الكتاب: مختصر التبيين لهجاء التنزيل جلد 2 صفحه 125 عدد الصفحات: 759 المؤلف/المؤلفون: ابوداود سلیمان بن نجاح، احمد بن احمد بن معمر شرشال
This is where your will put whatever you like...
«وَأَوفُوا» مذكور($بزيادة ألف بعد الواو، وتقدم عند قوله: إن الذين كفروا في الآية ۵.$) و«أُوفِ» بالفاء، وواو بينها وبين الألف، التي هي صورة الهمزة المضمومة من غير ياء($لأنه جواب الأمر مجزوم بحذف الياء.$)، «وَإيّىَ» بغير($في ج: «من غير».$) ألف بين الياءين حيث ما أتت هذه الكلمة($مقيد بالإضافة إلى ياء المتكلم، ولا يدخل فيه المضاف إلى غيره، وانفرد بالحذف أبو داود، ولم يتعرض له الداني، وجرى العمل بالحذف وجملتها خمسة مواضع. انظر: التبيان ۷۵، فتح المنان ۳۸، تنبيه العطشان ۶۱.$).
«فَارهَبونِ» بالنون إجماع [من المصاحف($ما بين القوسين المعقوفين سقط من ب، ج، هـ.$)] وكذلك($في هـ: «وكذا».$): «فَاتَّقونِ»($ من الآية ۴۰ البقرة.$)، وجملة ما جاء من هذا الضرب المجتزأ بكسر($أشير لها في حاشية: ب.$) ما قبل($عليها مسح في أ، ولكن موجودة في التعقيبات في الورقة السابقة.$) الياء($ورد حذف الياء من الرسم على قسمين: قسم حذفت منه الياء لغير علة قياسية، استغناء بكسرة ما قبلها، لأن الكسرة تدل على الياء، فيستغنى بالدال عن المدلول، كما يستغنى بالفتحة عن الألف في نحو: «أيه» وكما يستغنى بالضمة عن الواو، نحو: «ويدع» وهي لغة فاشية مشهورة، واردة في أشعار العرب، وجارية على ألسنتها، وقد أشار البلنسي صاحب المنصف إلى هذه اللغة فقال: كذاك جاءت عندنا مسطورة* وهي فاعلم لغة مشهورة وقسم حذفت منه الياء لعلة نحوية كدخول الجازم، والشرط، والأمر، وسيتكلم عليها عند قوله: فادع لنا ربك في الآية ۶۰، وفي قوله: وإذا قيل له اتق الله في الآية ۲۰۴. انظر: تنبيه العطشان ۱۰۲.$) منها أربعون ومائة
«وَأَوفُوا» مذكور($بزيادة ألف بعد الواو، وتقدم عند قوله: إن الذين كفروا في الآية ۵.$) و«أُوفِ» بالفاء، وواو بينها وبين الألف، التي هي صورة الهمزة المضمومة من غير ياء($لأنه جواب الأمر مجزوم بحذف الياء.$)، «وَإيّىَ» بغير($في ج: «من غير».$) ألف بين الياءين حيث ما أتت هذه الكلمة($مقيد بالإضافة إلى ياء المتكلم، ولا يدخل فيه المضاف إلى غيره، وانفرد بالحذف أبو داود، ولم يتعرض له الداني، وجرى العمل بالحذف وجملتها خمسة مواضع. انظر: التبيان ۷۵، فتح المنان ۳۸، تنبيه العطشان ۶۱.$).
«فَارهَبونِ» بالنون إجماع [من المصاحف($ما بين القوسين المعقوفين سقط من ب، ج، هـ.$)] وكذلك($في هـ: «وكذا».$): «فَاتَّقونِ»($ من الآية ۴۰ البقرة.$)، وجملة ما جاء من هذا الضرب المجتزأ بكسر($أشير لها في حاشية: ب.$) ما قبل($عليها مسح في أ، ولكن موجودة في التعقيبات في الورقة السابقة.$) الياء($ورد حذف الياء من الرسم على قسمين: قسم حذفت منه الياء لغير علة قياسية، استغناء بكسرة ما قبلها، لأن الكسرة تدل على الياء، فيستغنى بالدال عن المدلول، كما يستغنى بالفتحة عن الألف في نحو: «أيه» وكما يستغنى بالضمة عن الواو، نحو: «ويدع» وهي لغة فاشية مشهورة، واردة في أشعار العرب، وجارية على ألسنتها، وقد أشار البلنسي صاحب المنصف إلى هذه اللغة فقال: كذاك جاءت عندنا مسطورة* وهي فاعلم لغة مشهورة وقسم حذفت منه الياء لعلة نحوية كدخول الجازم، والشرط، والأمر، وسيتكلم عليها عند قوله: فادع لنا ربك في الآية ۶۰، وفي قوله: وإذا قيل له اتق الله في الآية ۲۰۴. انظر: تنبيه العطشان ۱۰۲.$) منها أربعون ومائة
من 430