الكتاب: مختصر التبيين لهجاء التنزيل جلد 2 صفحه 184 عدد الصفحات: 759 المؤلف/المؤلفون: ابوداود سلیمان بن نجاح، احمد بن احمد بن معمر شرشال
This is where your will put whatever you like...
بالحمراء مكانها($على القول بأن الهمزة أبدلت ياء، فعلى هذا قد يكون مسوغا لوضع نقطة حمراء علامة للبدل، ومع ذلك لم أجد من نص على وضعها في نحو هذا، وأما على قوله من قال: إنه مشتق من: «نبا، ينبو» فيكون لا أصل له في الهمزة، قال أبو زرعة: «وفي ذلك الحجة الواضحة على أن الواحد منه بغير همز»، فعلى هذا التوجيه، فلا يحسن وضع نقطة حمراء وبه جرى العمل في نقط المصاحف. انظر: حجة القراءات ۹۹، الحجة لأبي علي ۸۸ معاني الزجاج ۱/ ۱۴۵ البيان ۱/ ۸۸.$) ثلاثة أحرف وألف بعدها للبناء، تقع الهمزة لجميع القراء بعدها في السطر.
ثم قال تعالى: «وَلَقَد جاءَكُم مُّوسى» إلى قوله($سقطت من: أ، ب، ج وما أثبت أولى.$): «بِالظّلِمينَ»($ رأس الآية ۹۴ البقرة.$) وفي هذه الآيات الأربع من الهجاء: «بِالبَيِّنتِ» و«ظلِموُنَ»($ باتفاق الشيخين لأنه جمع مؤنث في الأول، ومذكر في الثاني.$) و«مِيثقَكُم»($ تقدم عند قوله: من بعد ميثقه في الآية ۲۶. البقرة.$) و«ءَاتَينكُم»($ تقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ۲. البقرة.$) وقد ذكر.
وكتبوا: «قُل بِيسَ مَا» منفصلا في بعض المصاحف، ومتصلا: «بِيسَما» في بعضها، وكلاهما حسن($ذكره أبو عمرو في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار، وجرى العمل بالوصل، وتقدم في موضعه الأول: بئسما اشتروا في الآية ۸۹ البقرة.$) و«إِيمنُكُم» بحذف الألف بين الميم والنون حيث ما وقع($سواء كان معرفا أو منكرا، وانفرد بالحذف أبو داود، وبه جرى العمل، ولم يتعرض له الداني. انظر: التبيان ۷۶ تنبيه العطشان ۶۱ فتح المنان ۳۸.$) و«صدِقِينَ» و«بِالظّلِمينَ» مذكور($بحذف الألف فيهما باتفاق، لأنهما جمع مذكر سالم.$).
بالحمراء مكانها($على القول بأن الهمزة أبدلت ياء، فعلى هذا قد يكون مسوغا لوضع نقطة حمراء علامة للبدل، ومع ذلك لم أجد من نص على وضعها في نحو هذا، وأما على قوله من قال: إنه مشتق من: «نبا، ينبو» فيكون لا أصل له في الهمزة، قال أبو زرعة: «وفي ذلك الحجة الواضحة على أن الواحد منه بغير همز»، فعلى هذا التوجيه، فلا يحسن وضع نقطة حمراء وبه جرى العمل في نقط المصاحف. انظر: حجة القراءات ۹۹، الحجة لأبي علي ۸۸ معاني الزجاج ۱/ ۱۴۵ البيان ۱/ ۸۸.$) ثلاثة أحرف وألف بعدها للبناء، تقع الهمزة لجميع القراء بعدها في السطر.
ثم قال تعالى: «وَلَقَد جاءَكُم مُّوسى» إلى قوله($سقطت من: أ، ب، ج وما أثبت أولى.$): «بِالظّلِمينَ»($ رأس الآية ۹۴ البقرة.$) وفي هذه الآيات الأربع من الهجاء: «بِالبَيِّنتِ» و«ظلِموُنَ»($ باتفاق الشيخين لأنه جمع مؤنث في الأول، ومذكر في الثاني.$) و«مِيثقَكُم»($ تقدم عند قوله: من بعد ميثقه في الآية ۲۶. البقرة.$) و«ءَاتَينكُم»($ تقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ۲. البقرة.$) وقد ذكر.
وكتبوا: «قُل بِيسَ مَا» منفصلا في بعض المصاحف، ومتصلا: «بِيسَما» في بعضها، وكلاهما حسن($ذكره أبو عمرو في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار، وجرى العمل بالوصل، وتقدم في موضعه الأول: بئسما اشتروا في الآية ۸۹ البقرة.$) و«إِيمنُكُم» بحذف الألف بين الميم والنون حيث ما وقع($سواء كان معرفا أو منكرا، وانفرد بالحذف أبو داود، وبه جرى العمل، ولم يتعرض له الداني. انظر: التبيان ۷۶ تنبيه العطشان ۶۱ فتح المنان ۳۸.$) و«صدِقِينَ» و«بِالظّلِمينَ» مذكور($بحذف الألف فيهما باتفاق، لأنهما جمع مذكر سالم.$).
من 430