- مقدمة [مجمع الملك فهد] مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1)
- شكر مختصر التبيين لهجاء التنزيل (3)
- مقدمة الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (5)
- قسم الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (21)
- مختصر التبيين لهجاء التنزيل (374)
- فهرس محتويات الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (407)
- المجلد الثانی مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1)
- المجلد الثالث مختصر التبيين لهجاء التنزيل (431)
- المجلد الرابع مختصر التبيين لهجاء التنزيل (825)
- المجلد الخامس مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1203)
This is where your will put whatever you like...
وجب أن تثبت($في هـ: «يثبت».$) للهمزة صورة ياء لانكسار ما قبلها($أي إذا بدئ بهمزة الوصل فإنه يبتدأ بها مكسورة.$) فاعلمه، وابن عليه($انظر قوله تعالى: فأتوا بسورة في الآية ۲۲ وفي أول الفاتحة.$).
ثم قال تعالى: «وَقتِلُوا فى سَبِيلِ اللهِ» إلى قوله($سقطت من: ب.$): «المُعتَدِينَ»($ رأس الآية ۱۸۹ البقرة.$) في هذه($في ب، ج، ق: «وفي هذه». $) الآية حذف الألف من: «وَقتِلُوا» و«يُقتِلُونَكُم» حيث ما وقع($في سائر أفعال القتال أين جاء، وكيف جاء، ولم يوافقه أبو عمرو الداني إلا على ثمانية أفعال نص على حذفها، وليس هذان منها، وسيأتي في الآية التي بعد هذه، واتفقا على نقل الخلاف كما سيأتي في قوله عز وجل: ويقتلون الذين في الآية ۲۱ آل عمران.$) وقد ذكر($سقطت من: ق، ولم يتقدم له ذكر.$).
[ثم قال تعالى($ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، وما أثبت من ب، ج، ق.$)]: «وَاقتُلُوهُم حَيثُ ثَقِفتُموهُم» إلى قوله($سقطت من: ب، ج.$): «الكفِرِينَ» رأس التسعين ومائة آية، وفي هاتين الآيتين من الهجاء حذف الألف من: «تُقتِلُوهُم»، و«يُقتِلُوكُم»، و«فإن قتَلُوكُم»($ هذه الثلاثة مواضع من جملة ثمانية مواضع وافقه فيها أبو عمرو الداني على الحذف ذكر أربعة منها في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار، وذكر الأربعة الأخرى في الباب المروي عن نافع بسنده، ووافقه الشاطبي، إلا أنه أغفل موضع القتال كما سيأتي كل في موضعه من السورة. وقرأ الأخوان وخلف بفتح تاء الأول وياء الثاني، وإسكان القاف فيهما، وضم التاء بعدها وحذف الألف فيهن، والباقون بإثبات الألف مع ضم تاء الأول، وياء الثاني، وفتح القاف فيهما مع كسر التاء. انظر: المقنع ۱۰، ۸۳ الدرة ۱۳ التبيان ۸۵ فتح المنان ۴۳ النشر ۲/ ۲۲۷ المبسوط ۱۲۹.$)،
ثم قال تعالى: «وَقتِلُوا فى سَبِيلِ اللهِ» إلى قوله($سقطت من: ب.$): «المُعتَدِينَ»($ رأس الآية ۱۸۹ البقرة.$) في هذه($في ب، ج، ق: «وفي هذه». $) الآية حذف الألف من: «وَقتِلُوا» و«يُقتِلُونَكُم» حيث ما وقع($في سائر أفعال القتال أين جاء، وكيف جاء، ولم يوافقه أبو عمرو الداني إلا على ثمانية أفعال نص على حذفها، وليس هذان منها، وسيأتي في الآية التي بعد هذه، واتفقا على نقل الخلاف كما سيأتي في قوله عز وجل: ويقتلون الذين في الآية ۲۱ آل عمران.$) وقد ذكر($سقطت من: ق، ولم يتقدم له ذكر.$).
[ثم قال تعالى($ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، وما أثبت من ب، ج، ق.$)]: «وَاقتُلُوهُم حَيثُ ثَقِفتُموهُم» إلى قوله($سقطت من: ب، ج.$): «الكفِرِينَ» رأس التسعين ومائة آية، وفي هاتين الآيتين من الهجاء حذف الألف من: «تُقتِلُوهُم»، و«يُقتِلُوكُم»، و«فإن قتَلُوكُم»($ هذه الثلاثة مواضع من جملة ثمانية مواضع وافقه فيها أبو عمرو الداني على الحذف ذكر أربعة منها في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار، وذكر الأربعة الأخرى في الباب المروي عن نافع بسنده، ووافقه الشاطبي، إلا أنه أغفل موضع القتال كما سيأتي كل في موضعه من السورة. وقرأ الأخوان وخلف بفتح تاء الأول وياء الثاني، وإسكان القاف فيهما، وضم التاء بعدها وحذف الألف فيهن، والباقون بإثبات الألف مع ضم تاء الأول، وياء الثاني، وفتح القاف فيهما مع كسر التاء. انظر: المقنع ۱۰، ۸۳ الدرة ۱۳ التبيان ۸۵ فتح المنان ۴۳ النشر ۲/ ۲۲۷ المبسوط ۱۲۹.$)،
وجب أن تثبت($في هـ: «يثبت».$) للهمزة صورة ياء لانكسار ما قبلها($أي إذا بدئ بهمزة الوصل فإنه يبتدأ بها مكسورة.$) فاعلمه، وابن عليه($انظر قوله تعالى: فأتوا بسورة في الآية ۲۲ وفي أول الفاتحة.$).
ثم قال تعالى: «وَقتِلُوا فى سَبِيلِ اللهِ» إلى قوله($سقطت من: ب.$): «المُعتَدِينَ»($ رأس الآية ۱۸۹ البقرة.$) في هذه($في ب، ج، ق: «وفي هذه». $) الآية حذف الألف من: «وَقتِلُوا» و«يُقتِلُونَكُم» حيث ما وقع($في سائر أفعال القتال أين جاء، وكيف جاء، ولم يوافقه أبو عمرو الداني إلا على ثمانية أفعال نص على حذفها، وليس هذان منها، وسيأتي في الآية التي بعد هذه، واتفقا على نقل الخلاف كما سيأتي في قوله عز وجل: ويقتلون الذين في الآية ۲۱ آل عمران.$) وقد ذكر($سقطت من: ق، ولم يتقدم له ذكر.$).
[ثم قال تعالى($ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، وما أثبت من ب، ج، ق.$)]: «وَاقتُلُوهُم حَيثُ ثَقِفتُموهُم» إلى قوله($سقطت من: ب، ج.$): «الكفِرِينَ» رأس التسعين ومائة آية، وفي هاتين الآيتين من الهجاء حذف الألف من: «تُقتِلُوهُم»، و«يُقتِلُوكُم»، و«فإن قتَلُوكُم»($ هذه الثلاثة مواضع من جملة ثمانية مواضع وافقه فيها أبو عمرو الداني على الحذف ذكر أربعة منها في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار، وذكر الأربعة الأخرى في الباب المروي عن نافع بسنده، ووافقه الشاطبي، إلا أنه أغفل موضع القتال كما سيأتي كل في موضعه من السورة. وقرأ الأخوان وخلف بفتح تاء الأول وياء الثاني، وإسكان القاف فيهما، وضم التاء بعدها وحذف الألف فيهن، والباقون بإثبات الألف مع ضم تاء الأول، وياء الثاني، وفتح القاف فيهما مع كسر التاء. انظر: المقنع ۱۰، ۸۳ الدرة ۱۳ التبيان ۸۵ فتح المنان ۴۳ النشر ۲/ ۲۲۷ المبسوط ۱۲۹.$)،
ثم قال تعالى: «وَقتِلُوا فى سَبِيلِ اللهِ» إلى قوله($سقطت من: ب.$): «المُعتَدِينَ»($ رأس الآية ۱۸۹ البقرة.$) في هذه($في ب، ج، ق: «وفي هذه». $) الآية حذف الألف من: «وَقتِلُوا» و«يُقتِلُونَكُم» حيث ما وقع($في سائر أفعال القتال أين جاء، وكيف جاء، ولم يوافقه أبو عمرو الداني إلا على ثمانية أفعال نص على حذفها، وليس هذان منها، وسيأتي في الآية التي بعد هذه، واتفقا على نقل الخلاف كما سيأتي في قوله عز وجل: ويقتلون الذين في الآية ۲۱ آل عمران.$) وقد ذكر($سقطت من: ق، ولم يتقدم له ذكر.$).
[ثم قال تعالى($ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، وما أثبت من ب، ج، ق.$)]: «وَاقتُلُوهُم حَيثُ ثَقِفتُموهُم» إلى قوله($سقطت من: ب، ج.$): «الكفِرِينَ» رأس التسعين ومائة آية، وفي هاتين الآيتين من الهجاء حذف الألف من: «تُقتِلُوهُم»، و«يُقتِلُوكُم»، و«فإن قتَلُوكُم»($ هذه الثلاثة مواضع من جملة ثمانية مواضع وافقه فيها أبو عمرو الداني على الحذف ذكر أربعة منها في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار، وذكر الأربعة الأخرى في الباب المروي عن نافع بسنده، ووافقه الشاطبي، إلا أنه أغفل موضع القتال كما سيأتي كل في موضعه من السورة. وقرأ الأخوان وخلف بفتح تاء الأول وياء الثاني، وإسكان القاف فيهما، وضم التاء بعدها وحذف الألف فيهن، والباقون بإثبات الألف مع ضم تاء الأول، وياء الثاني، وفتح القاف فيهما مع كسر التاء. انظر: المقنع ۱۰، ۸۳ الدرة ۱۳ التبيان ۸۵ فتح المنان ۴۳ النشر ۲/ ۲۲۷ المبسوط ۱۲۹.$)،


