- مقدمة [مجمع الملك فهد] مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1)
- شكر مختصر التبيين لهجاء التنزيل (3)
- مقدمة الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (5)
- قسم الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (21)
- مختصر التبيين لهجاء التنزيل (374)
- فهرس محتويات الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (407)
- المجلد الثانی مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1)
- المجلد الثالث مختصر التبيين لهجاء التنزيل (431)
- المجلد الرابع مختصر التبيين لهجاء التنزيل (825)
- المجلد الخامس مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1203)
This is where your will put whatever you like...
والباء($في هـ: «والتاء»، وهو تصحيف.$) من: «التَّوّبِينَ»($ هذه الصيغة: «فعالين» و «فعالون» كيف جاءت في كتاب الله محذوفة لأبي داود، واستثنى منها: جبارين في المائدة والشعراء كما سيأتي عند قوله: كفار أثيم في الآية ۲۷۵ البقرة. ولم يوافقه الداني إلا على قوله: أكّلون في الآية ۴۴ المائدة واختلف النقل عنه في غيرها، وجرى العمل بالحذف. انظر: التبيان ۵۶ فتح المنان ۳۸ تنبيه العطشان ۴۸ دليل الحيران ۵۸.$) [وكل ذلك مذكور($ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.$)].
ثم قال تعالى: «نِساؤُكُم حَرثٌ لَّكُم» إلى قوله: «المُومِنينَ»($ رأس الآية ۲۲۱ البقرة.$) وفي هذه الآية من الهجاء: «نِساؤُكُم» بالواو صورة للهمزة($تقدم عند قوله: إياك نعبد ۴ الفاتحة.$) و«فَاتُوا» بالألف($وحذفت همزة الوصل لدخولها على همزة الأصل، ووليها فاء، وتقدم في أول الفاتحة. وسقطت من: ب.$).
و«أَنّى شِيتُم» بياء بعد النون حيث ما وقع هذا الاسم وهو من جملة($سقط من: ج، ق.$) الأسماء التي الألفات($في هـ: «الألف».$) في أواخرهن($في ج: «أواخرهن».$) علامة لتأنيثها على وزن: «فعلى»($ في ب: «فعل» وهو تصحيف.$) بفتح الفاء وإسكان العين ويحتمل أيضا أن تكون على وزن: «أفعل» والأول أختار($وهو قول ابن مجاهد والأهوازي فروى ابن الباذش بسنده عن ابن مجاهد أنه كان يجيز في أنى أن يكون «فعلى» و «أفعل» وكان يختار أن يكون: «فعلى» ولم يعتمد الخراز اختيار أبي داود، وذكرها ضمن مجهولات الأصل، وذكر الرجراجي في سبب رسمها بالياء ثلاثة أقوال: قيل للفرق بين الاستفهام والضمير، وقيل لشبه ألفها بألف التأنيث، لأنها شبيهة بوزن: «فعلى» وقيل شبه ألفها بالمزيد على الثلاثي، لأنها شبيهة بوزن: «أفعل» وإليه ذهب الإمام علي بن أحمد ابن الباذش. انظر: الإقناع ۱/ ۳۰۰ تنبيه العطشان ۱۴۱ إبراز المعاني ۲۰۸ الكشف ۱/ ۱۷۸ المقنع ۶۵.$)، وجملة
ثم قال تعالى: «نِساؤُكُم حَرثٌ لَّكُم» إلى قوله: «المُومِنينَ»($ رأس الآية ۲۲۱ البقرة.$) وفي هذه الآية من الهجاء: «نِساؤُكُم» بالواو صورة للهمزة($تقدم عند قوله: إياك نعبد ۴ الفاتحة.$) و«فَاتُوا» بالألف($وحذفت همزة الوصل لدخولها على همزة الأصل، ووليها فاء، وتقدم في أول الفاتحة. وسقطت من: ب.$).
و«أَنّى شِيتُم» بياء بعد النون حيث ما وقع هذا الاسم وهو من جملة($سقط من: ج، ق.$) الأسماء التي الألفات($في هـ: «الألف».$) في أواخرهن($في ج: «أواخرهن».$) علامة لتأنيثها على وزن: «فعلى»($ في ب: «فعل» وهو تصحيف.$) بفتح الفاء وإسكان العين ويحتمل أيضا أن تكون على وزن: «أفعل» والأول أختار($وهو قول ابن مجاهد والأهوازي فروى ابن الباذش بسنده عن ابن مجاهد أنه كان يجيز في أنى أن يكون «فعلى» و «أفعل» وكان يختار أن يكون: «فعلى» ولم يعتمد الخراز اختيار أبي داود، وذكرها ضمن مجهولات الأصل، وذكر الرجراجي في سبب رسمها بالياء ثلاثة أقوال: قيل للفرق بين الاستفهام والضمير، وقيل لشبه ألفها بألف التأنيث، لأنها شبيهة بوزن: «فعلى» وقيل شبه ألفها بالمزيد على الثلاثي، لأنها شبيهة بوزن: «أفعل» وإليه ذهب الإمام علي بن أحمد ابن الباذش. انظر: الإقناع ۱/ ۳۰۰ تنبيه العطشان ۱۴۱ إبراز المعاني ۲۰۸ الكشف ۱/ ۱۷۸ المقنع ۶۵.$)، وجملة
والباء($في هـ: «والتاء»، وهو تصحيف.$) من: «التَّوّبِينَ»($ هذه الصيغة: «فعالين» و «فعالون» كيف جاءت في كتاب الله محذوفة لأبي داود، واستثنى منها: جبارين في المائدة والشعراء كما سيأتي عند قوله: كفار أثيم في الآية ۲۷۵ البقرة. ولم يوافقه الداني إلا على قوله: أكّلون في الآية ۴۴ المائدة واختلف النقل عنه في غيرها، وجرى العمل بالحذف. انظر: التبيان ۵۶ فتح المنان ۳۸ تنبيه العطشان ۴۸ دليل الحيران ۵۸.$) [وكل ذلك مذكور($ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.$)].
ثم قال تعالى: «نِساؤُكُم حَرثٌ لَّكُم» إلى قوله: «المُومِنينَ»($ رأس الآية ۲۲۱ البقرة.$) وفي هذه الآية من الهجاء: «نِساؤُكُم» بالواو صورة للهمزة($تقدم عند قوله: إياك نعبد ۴ الفاتحة.$) و«فَاتُوا» بالألف($وحذفت همزة الوصل لدخولها على همزة الأصل، ووليها فاء، وتقدم في أول الفاتحة. وسقطت من: ب.$).
و«أَنّى شِيتُم» بياء بعد النون حيث ما وقع هذا الاسم وهو من جملة($سقط من: ج، ق.$) الأسماء التي الألفات($في هـ: «الألف».$) في أواخرهن($في ج: «أواخرهن».$) علامة لتأنيثها على وزن: «فعلى»($ في ب: «فعل» وهو تصحيف.$) بفتح الفاء وإسكان العين ويحتمل أيضا أن تكون على وزن: «أفعل» والأول أختار($وهو قول ابن مجاهد والأهوازي فروى ابن الباذش بسنده عن ابن مجاهد أنه كان يجيز في أنى أن يكون «فعلى» و «أفعل» وكان يختار أن يكون: «فعلى» ولم يعتمد الخراز اختيار أبي داود، وذكرها ضمن مجهولات الأصل، وذكر الرجراجي في سبب رسمها بالياء ثلاثة أقوال: قيل للفرق بين الاستفهام والضمير، وقيل لشبه ألفها بألف التأنيث، لأنها شبيهة بوزن: «فعلى» وقيل شبه ألفها بالمزيد على الثلاثي، لأنها شبيهة بوزن: «أفعل» وإليه ذهب الإمام علي بن أحمد ابن الباذش. انظر: الإقناع ۱/ ۳۰۰ تنبيه العطشان ۱۴۱ إبراز المعاني ۲۰۸ الكشف ۱/ ۱۷۸ المقنع ۶۵.$)، وجملة
ثم قال تعالى: «نِساؤُكُم حَرثٌ لَّكُم» إلى قوله: «المُومِنينَ»($ رأس الآية ۲۲۱ البقرة.$) وفي هذه الآية من الهجاء: «نِساؤُكُم» بالواو صورة للهمزة($تقدم عند قوله: إياك نعبد ۴ الفاتحة.$) و«فَاتُوا» بالألف($وحذفت همزة الوصل لدخولها على همزة الأصل، ووليها فاء، وتقدم في أول الفاتحة. وسقطت من: ب.$).
و«أَنّى شِيتُم» بياء بعد النون حيث ما وقع هذا الاسم وهو من جملة($سقط من: ج، ق.$) الأسماء التي الألفات($في هـ: «الألف».$) في أواخرهن($في ج: «أواخرهن».$) علامة لتأنيثها على وزن: «فعلى»($ في ب: «فعل» وهو تصحيف.$) بفتح الفاء وإسكان العين ويحتمل أيضا أن تكون على وزن: «أفعل» والأول أختار($وهو قول ابن مجاهد والأهوازي فروى ابن الباذش بسنده عن ابن مجاهد أنه كان يجيز في أنى أن يكون «فعلى» و «أفعل» وكان يختار أن يكون: «فعلى» ولم يعتمد الخراز اختيار أبي داود، وذكرها ضمن مجهولات الأصل، وذكر الرجراجي في سبب رسمها بالياء ثلاثة أقوال: قيل للفرق بين الاستفهام والضمير، وقيل لشبه ألفها بألف التأنيث، لأنها شبيهة بوزن: «فعلى» وقيل شبه ألفها بالمزيد على الثلاثي، لأنها شبيهة بوزن: «أفعل» وإليه ذهب الإمام علي بن أحمد ابن الباذش. انظر: الإقناع ۱/ ۳۰۰ تنبيه العطشان ۱۴۱ إبراز المعاني ۲۰۸ الكشف ۱/ ۱۷۸ المقنع ۶۵.$)، وجملة


