الكتاب: نثر المرجان في رسم نظم القرآن جلد 1 صفحه 184 عدد الصفحات: 710 المؤلف/المؤلفون: محمد غوث الاركاتی الهندی، غانم قدوری الحمد
This is where your will put whatever you like...
فی میم مَّا عَرَفُوْا و بدون السکون علی المدغم و بالتشدید علی المدغم فیه و عرفوا ماض معلوم و بفتح الرآء و بزیادة الالف بعد واو الجمع کَفَرُوْا کما تقدم بِه موصول فَلَعْنَة بوصل الفآء و فتح اللام و سکون العین و بالهآء مع النقط بالاتفاق قال الدانی قال ابن الانباری و کل ما فی کتاب الله عزّوجل من ذکر اللعنة فهو بالهآء الاحرفین فی آل عمران و فی النور کذا فی النشر و الاتقان و غیرهما و سنذکرهما فی موقعیهما ان شاء الله تعالی ثم هو مرفوع مضاف اللهِ باثبات همزة الوصل عَلَی بالیآء الْکٰفِرِیْنَ باثبات همزة الوصل و حذف الالف بعد الکاف آیة بالاتفاق (بقره/۹۰): بِئْسَمَا بکسر الباء و رسم صورة الهمزة الساکنة بعدها یاء لتوسطها ساکنة و انکسار ما قبلها و جعلت مجعودة علیها بغیر لونها اشارة الی القرآءتین و بفتح السین و رسم موصولا بما بالاتفاق قال الدانی قال محمد بن عیسی و بئسما موصولة ثلثة احرف فی البقرة بِئْسَمَا اشْتَروْا به اَنْفُسَهُمْ و فیها ایضا بِئْسَمَا یَأمُرُکُمْ بِه اِیْمَانُکُمْ و فی الاعراف بِئْسَمَا خَلَفْتُمُوْنِیْ و قال و کلما فی اوله لام فهو مقطوع قال صاحب الخزانة ان کان مسبوقا باللام فهو مفصول و ان کان مسبوقا بلفظ قل ففی وصله و قطعه خلاف و ان لم یکن مسبوقا بشئ مما ذکر فهو موصول اشْتَرَوْا ماض من باب الافتعال و باثبات همزة الوصل و زیادة الالف بعد واو الجمع بِه موصول اَنْفُسَهُمْ بنصب السین و وصل الضمیر و اختلف فی المیم سکونا و ضما اَنْ ناصبة الفعل یَکْفُرُوْا بالیآء مفتوحة و ضم الفآء علی الغیب و البنآء للفاعل و بحذف نون الاعراب للنصب و بزیادة الالف بعد واو الجمع بِمَا بوصل البآء الجارة و اثبات الالف لان ما موصولة اَنْزَلَ ماض معلوم من باب الافعال اللهُ باثبات همزة الوصل مرفوع بَغْیاً بفتح البآء الموحدة و سکون الفین المعجمة منصوب بالالف فی الآخر عوض التنوین اَنْ
فی میم مَّا عَرَفُوْا و بدون السکون علی المدغم و بالتشدید علی المدغم فیه و عرفوا ماض معلوم و بفتح الرآء و بزیادة الالف بعد واو الجمع کَفَرُوْا کما تقدم بِه موصول فَلَعْنَة بوصل الفآء و فتح اللام و سکون العین و بالهآء مع النقط بالاتفاق قال الدانی قال ابن الانباری و کل ما فی کتاب الله عزّوجل من ذکر اللعنة فهو بالهآء الاحرفین فی آل عمران و فی النور کذا فی النشر و الاتقان و غیرهما و سنذکرهما فی موقعیهما ان شاء الله تعالی ثم هو مرفوع مضاف اللهِ باثبات همزة الوصل عَلَی بالیآء الْکٰفِرِیْنَ باثبات همزة الوصل و حذف الالف بعد الکاف آیة بالاتفاق (بقره/۹۰): بِئْسَمَا بکسر الباء و رسم صورة الهمزة الساکنة بعدها یاء لتوسطها ساکنة و انکسار ما قبلها و جعلت مجعودة علیها بغیر لونها اشارة الی القرآءتین و بفتح السین و رسم موصولا بما بالاتفاق قال الدانی قال محمد بن عیسی و بئسما موصولة ثلثة احرف فی البقرة بِئْسَمَا اشْتَروْا به اَنْفُسَهُمْ و فیها ایضا بِئْسَمَا یَأمُرُکُمْ بِه اِیْمَانُکُمْ و فی الاعراف بِئْسَمَا خَلَفْتُمُوْنِیْ و قال و کلما فی اوله لام فهو مقطوع قال صاحب الخزانة ان کان مسبوقا باللام فهو مفصول و ان کان مسبوقا بلفظ قل ففی وصله و قطعه خلاف و ان لم یکن مسبوقا بشئ مما ذکر فهو موصول اشْتَرَوْا ماض من باب الافتعال و باثبات همزة الوصل و زیادة الالف بعد واو الجمع بِه موصول اَنْفُسَهُمْ بنصب السین و وصل الضمیر و اختلف فی المیم سکونا و ضما اَنْ ناصبة الفعل یَکْفُرُوْا بالیآء مفتوحة و ضم الفآء علی الغیب و البنآء للفاعل و بحذف نون الاعراب للنصب و بزیادة الالف بعد واو الجمع بِمَا بوصل البآء الجارة و اثبات الالف لان ما موصولة اَنْزَلَ ماض معلوم من باب الافعال اللهُ باثبات همزة الوصل مرفوع بَغْیاً بفتح البآء الموحدة و سکون الفین المعجمة منصوب بالالف فی الآخر عوض التنوین اَنْ
من 710