- المجلد الأول نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الثانی نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الثالث نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الرابع نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الخامس نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد السادس نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد السابع نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
This is where your will put whatever you like...
لعدم وقوعها طرفا للحوق الضمیر اَبَداً منصوب و بالالف فی الآخر عوض التنوین بِمَا باثبات الالف لان ما مصدریة قَدَّمَتْ بتشدید الدال ماض من التقدیم و بتطویل التآء ساکنة اَیْدِیْهِمْ بوصل الضمیر و اختلف فی الهآء کسرا و ضما و فی المیم سکونا و ضما وَاللهُ باثبات همزة الوصل و کذا عَلِیْمٌ بِالظّٰلِمِیْنَ باثبات همزة الوصل متصلة بالبآء الجارة و بحذف الالف بعد الظآء وفاقا ایة بالاتفاق (بقره/۹۶): وَ لَتَجِدَنَّهُمْ بوصل لام التاکید و بالتآء مفتوحة و کسر الجیم و فتح الدال و نون التاکید الثقیلة و وصل الضمیر علی الخطاب و البناء للفاعل و اختلف فی المیم سکونا و ضما اَحْرَصَ افعل التفضیل و بنصب الصاد المهملة من الحرص مضاف النَّاسِ کما تقدم آنفا عَلٰی بالیاء حَیٰوة بالتنکیر عند الجمهور و برسم الالف بعد الیآء واوا للتفخیم بعدها هآء مع النقط مخفوضة و قری معرفا باللام و لا یساعده الرسم وَمِنَ الَّذِیْنَ باثبات همزة الوصل و بلام واحدة مشددة و کسر الذال اَشْرَکُوْا ماض معلوم من باب الافعال و بزیادة الالف بعد واو الجمع یَوَدُّ بالیآء التحتانیة مفتوحة و فتح الواو و تشدید الدال علی الغیب و التذکیر مرفوع اَحَدُهُمْ برفع الدال و اختلف فی المیم سکونا و ضما لَوْ یُعَمَّرُ بالیاء مضمومة و فتح العین المهملة و المیم علی الغیب و التذکیر و البنآء للمجهول مرفوع اَلْفَ سَنَة بفتح الهمزة و سکون اللام مفصولا عن السین بلاخلاف کذا فی الخلاصة و بنصب الفاء و فتح السین النون بعدها هآء مع النقط مخفوضة وَ مَا هُوَ بِمُزَحْزِحِه بوصل البآء الجارة و ضم المیم و بزائین الاولی مفتوحة و الثانیة مکسورة بینهما حاء مهلة ساکنة اسم فاعل من الزحزحة و بخفض الحاء الثانیة و وصل الضمير مِنَ جارة الْعَذَابِ باثبات همزة الوصل و اثبات الالف بعد الذال وفاقا کما نص علیه الدانی و غراه للغازی بن قیس
لعدم وقوعها طرفا للحوق الضمیر اَبَداً منصوب و بالالف فی الآخر عوض التنوین بِمَا باثبات الالف لان ما مصدریة قَدَّمَتْ بتشدید الدال ماض من التقدیم و بتطویل التآء ساکنة اَیْدِیْهِمْ بوصل الضمیر و اختلف فی الهآء کسرا و ضما و فی المیم سکونا و ضما وَاللهُ باثبات همزة الوصل و کذا عَلِیْمٌ بِالظّٰلِمِیْنَ باثبات همزة الوصل متصلة بالبآء الجارة و بحذف الالف بعد الظآء وفاقا ایة بالاتفاق (بقره/۹۶): وَ لَتَجِدَنَّهُمْ بوصل لام التاکید و بالتآء مفتوحة و کسر الجیم و فتح الدال و نون التاکید الثقیلة و وصل الضمیر علی الخطاب و البناء للفاعل و اختلف فی المیم سکونا و ضما اَحْرَصَ افعل التفضیل و بنصب الصاد المهملة من الحرص مضاف النَّاسِ کما تقدم آنفا عَلٰی بالیاء حَیٰوة بالتنکیر عند الجمهور و برسم الالف بعد الیآء واوا للتفخیم بعدها هآء مع النقط مخفوضة و قری معرفا باللام و لا یساعده الرسم وَمِنَ الَّذِیْنَ باثبات همزة الوصل و بلام واحدة مشددة و کسر الذال اَشْرَکُوْا ماض معلوم من باب الافعال و بزیادة الالف بعد واو الجمع یَوَدُّ بالیآء التحتانیة مفتوحة و فتح الواو و تشدید الدال علی الغیب و التذکیر مرفوع اَحَدُهُمْ برفع الدال و اختلف فی المیم سکونا و ضما لَوْ یُعَمَّرُ بالیاء مضمومة و فتح العین المهملة و المیم علی الغیب و التذکیر و البنآء للمجهول مرفوع اَلْفَ سَنَة بفتح الهمزة و سکون اللام مفصولا عن السین بلاخلاف کذا فی الخلاصة و بنصب الفاء و فتح السین النون بعدها هآء مع النقط مخفوضة وَ مَا هُوَ بِمُزَحْزِحِه بوصل البآء الجارة و ضم المیم و بزائین الاولی مفتوحة و الثانیة مکسورة بینهما حاء مهلة ساکنة اسم فاعل من الزحزحة و بخفض الحاء الثانیة و وصل الضمير مِنَ جارة الْعَذَابِ باثبات همزة الوصل و اثبات الالف بعد الذال وفاقا کما نص علیه الدانی و غراه للغازی بن قیس


