الكتاب: نثر المرجان في رسم نظم القرآن جلد 1 صفحه 319 عدد الصفحات: 710 المؤلف/المؤلفون: محمد غوث الاركاتی الهندی، غانم قدوری الحمد
This is where your will put whatever you like...
في التاء و بدون رسم السكون علي الدال و بالشدة علي التاء كما نص عليه السيوطي في الاتقان و اختلف في ميم الضمير سكونا و ضما اَنْ ناصبة الفعل تَسْتَرْضِعُوْا بالتاء الفوقانية مفتوحة علي الخطاب و البناء للفاعل من باب الاستفعال و بحذف نون الرفع للنصب و بزيادة الالف بعد واو الجمع اَوْلَادَكُمْ كما تقدم الا انه مضاف الي ضمير المخاطبين فَلَا جُنَاحَ كما تقدم انفا عَلَيْكَمْ بوصل الضمير و اختلف في الميم سكونا و ضما اِذا بالالف بعد الذال سَلَّمْتُمْ ماض معلوم و بتشديد اللام من باب التفعيل و اختلف في ميم الضمير ضما و سكونا و ادغاما في ميم مَّا و بدون السكون علي المدغم و بالتشديد علي المدغم فيه ءَاتَيْتُمْ قرأه الكل بمد الهمزة علي الماضي المعلوم من الايتاء ورسم بالف واحدة قبلها مجعودة في الابتداء الا ابن كثير فانه قرأ بقصر الهمزة من الاتيان فلا حاجة عنده الي المجعودة و الرسم صالح للقرأتين و اماما رواه شيبان عن عاصم ما اوتيتم بالبناء للمجهول من الايتاء فلا يساعده الرسم و اختلف في الميم سكونا و ضما بِاْلمَعْرُوفِ كما تقدم انفا وَ اتَّقُوا باثبات همزة الوصل و بتشديد التاء و ضم القاف امر من باب الافتعال و بزيادة الالف بعد واو الجمع اللهَ باثبات همزة الوصل منصوب وَ اعْلَمُوْآ اَنَّ اللهَ الكل كما تقدم انفا بِمَا بوصل الباء الجارة و باثبات الالف لان ما موصولة تَعْمَلُوْنَ بالتاء الفوقانية مفتوحة و فتح الميم علي الخطاب و البناء للفاعل من العمل بَصِيْرٌ مرفوع اية بالاتفاق (بقره/۲۳۴): وَ الَّذِيْنَ باثبات همزة الوصل و بلام واحدة مشددة و كسر الذال يُتَوَفَّوْنَ بالياء التحتانية مضمومة و تشديد الفاء مفتوحة علي الغيب و البناء للمجهول عند الجمهور و جاء في قرأة علي رضي الله عنه بالفتح علي البناء للفاعل و علي الوجهين هو من باب التفعل مِنْكُمْ موصول و اختلف في ميم الضمير
في التاء و بدون رسم السكون علي الدال و بالشدة علي التاء كما نص عليه السيوطي في الاتقان و اختلف في ميم الضمير سكونا و ضما اَنْ ناصبة الفعل تَسْتَرْضِعُوْا بالتاء الفوقانية مفتوحة علي الخطاب و البناء للفاعل من باب الاستفعال و بحذف نون الرفع للنصب و بزيادة الالف بعد واو الجمع اَوْلَادَكُمْ كما تقدم الا انه مضاف الي ضمير المخاطبين فَلَا جُنَاحَ كما تقدم انفا عَلَيْكَمْ بوصل الضمير و اختلف في الميم سكونا و ضما اِذا بالالف بعد الذال سَلَّمْتُمْ ماض معلوم و بتشديد اللام من باب التفعيل و اختلف في ميم الضمير ضما و سكونا و ادغاما في ميم مَّا و بدون السكون علي المدغم و بالتشديد علي المدغم فيه ءَاتَيْتُمْ قرأه الكل بمد الهمزة علي الماضي المعلوم من الايتاء ورسم بالف واحدة قبلها مجعودة في الابتداء الا ابن كثير فانه قرأ بقصر الهمزة من الاتيان فلا حاجة عنده الي المجعودة و الرسم صالح للقرأتين و اماما رواه شيبان عن عاصم ما اوتيتم بالبناء للمجهول من الايتاء فلا يساعده الرسم و اختلف في الميم سكونا و ضما بِاْلمَعْرُوفِ كما تقدم انفا وَ اتَّقُوا باثبات همزة الوصل و بتشديد التاء و ضم القاف امر من باب الافتعال و بزيادة الالف بعد واو الجمع اللهَ باثبات همزة الوصل منصوب وَ اعْلَمُوْآ اَنَّ اللهَ الكل كما تقدم انفا بِمَا بوصل الباء الجارة و باثبات الالف لان ما موصولة تَعْمَلُوْنَ بالتاء الفوقانية مفتوحة و فتح الميم علي الخطاب و البناء للفاعل من العمل بَصِيْرٌ مرفوع اية بالاتفاق (بقره/۲۳۴): وَ الَّذِيْنَ باثبات همزة الوصل و بلام واحدة مشددة و كسر الذال يُتَوَفَّوْنَ بالياء التحتانية مضمومة و تشديد الفاء مفتوحة علي الغيب و البناء للمجهول عند الجمهور و جاء في قرأة علي رضي الله عنه بالفتح علي البناء للفاعل و علي الوجهين هو من باب التفعل مِنْكُمْ موصول و اختلف في ميم الضمير
من 710