الكتاب: نثر المرجان في رسم نظم القرآن جلد 1 صفحه 447 عدد الصفحات: 710 المؤلف/المؤلفون: محمد غوث الاركاتی الهندی، غانم قدوری الحمد
This is where your will put whatever you like...
و کسر السین جمع اللسان و بنصب التاء و وصل الضمیر و اختلف فی المیم سکونا و ضما بِالْکِتٰبِ بوصل الباء الجارة بهمزة الوصل و بحذف الالف بعد التاء الفوقانیة لِتَحْسَبُوْهُ بکسر اللام لانها جارة و بالتاء الفوقانیة مفتوحة و قرئ بالتحتانیه فالاول علی الخطاب و الثانی علی الغیب قرأه ابوجعفر و ابن عامر و عاصم و حمزة بفتح السین و الباقون بکسرها و بحذف نون الرفع للنصب بان مقدرة و بدون زیادة الالف بعد واو الجمع للحوق الضمیر مِنَ جارة فتحت النون فی الوصل الْکِتٰبِ کما تقدم الا انه بدون الباء الجارة وَ مَا هُوَ مِنَ الْکِتٰبِ کما تقدم وَ یَقُوْلُوْنَ بالیاء التحتانیة علی الغیب هُوَ مِنْ جارة عِنْدِ بخفض الدال مضافا اللهِ باثبات همزة الوصل وَ مَا هُوَ مِنْ عِنْدِاللهِ کما تقدم وَ یَقُوْلُوْنَ کما تقدم عَلَی بالیاء اللهِ باثبات همزة الوصل الکَذِبَ وَهُمٰ یَعْلَمُوْنَ الکل کما تقدمت ایة بالاتفاق (آل عمران/۷۹): مَا کَانَ باثبات الالف بعد الکاف لانه مبدلة من الواو لِبَشَرٍ بوصل اللام الجارة و بفتح الباء و الشین اَنْ ناصبة الفعل یُؤْتِیَهُ بالیاء مضمومة و رسم الهمزة الساکنة بعدها واوا و وضع مجعودة علیها بغیر لونها للقرأتین و بکسر التاء و نصب الیاء و وصل الضمیر اللهُ باثبات همزة الوصل مرفوع الْکِتٰبَ کما تقدم الا انه منصوب وَالْحُکْمَ باثبات همزة الوصل منصول وَالنُّبُوَّةَ باثبات همزة الوصل و بتشدید الواو عند الجمهور سوی نافع فانه قرأ بسکون الواو بعدها همزة مفتوحة و الرسم صالح لان الهمزة لاصورة لها لوقوعها بعد الساکن و برسم التاء فی الاخر هاء مع النقط منصوب ثُمَّ بضم المثلثة و تشدید المیم عاطفة یَقُوْلَ بالیاء التحتانیة علی التذکیر منصوب عطفا علی یؤتِیَه
و کسر السین جمع اللسان و بنصب التاء و وصل الضمیر و اختلف فی المیم سکونا و ضما بِالْکِتٰبِ بوصل الباء الجارة بهمزة الوصل و بحذف الالف بعد التاء الفوقانیة لِتَحْسَبُوْهُ بکسر اللام لانها جارة و بالتاء الفوقانیة مفتوحة و قرئ بالتحتانیه فالاول علی الخطاب و الثانی علی الغیب قرأه ابوجعفر و ابن عامر و عاصم و حمزة بفتح السین و الباقون بکسرها و بحذف نون الرفع للنصب بان مقدرة و بدون زیادة الالف بعد واو الجمع للحوق الضمیر مِنَ جارة فتحت النون فی الوصل الْکِتٰبِ کما تقدم الا انه بدون الباء الجارة وَ مَا هُوَ مِنَ الْکِتٰبِ کما تقدم وَ یَقُوْلُوْنَ بالیاء التحتانیة علی الغیب هُوَ مِنْ جارة عِنْدِ بخفض الدال مضافا اللهِ باثبات همزة الوصل وَ مَا هُوَ مِنْ عِنْدِاللهِ کما تقدم وَ یَقُوْلُوْنَ کما تقدم عَلَی بالیاء اللهِ باثبات همزة الوصل الکَذِبَ وَهُمٰ یَعْلَمُوْنَ الکل کما تقدمت ایة بالاتفاق (آل عمران/۷۹): مَا کَانَ باثبات الالف بعد الکاف لانه مبدلة من الواو لِبَشَرٍ بوصل اللام الجارة و بفتح الباء و الشین اَنْ ناصبة الفعل یُؤْتِیَهُ بالیاء مضمومة و رسم الهمزة الساکنة بعدها واوا و وضع مجعودة علیها بغیر لونها للقرأتین و بکسر التاء و نصب الیاء و وصل الضمیر اللهُ باثبات همزة الوصل مرفوع الْکِتٰبَ کما تقدم الا انه منصوب وَالْحُکْمَ باثبات همزة الوصل منصول وَالنُّبُوَّةَ باثبات همزة الوصل و بتشدید الواو عند الجمهور سوی نافع فانه قرأ بسکون الواو بعدها همزة مفتوحة و الرسم صالح لان الهمزة لاصورة لها لوقوعها بعد الساکن و برسم التاء فی الاخر هاء مع النقط منصوب ثُمَّ بضم المثلثة و تشدید المیم عاطفة یَقُوْلَ بالیاء التحتانیة علی التذکیر منصوب عطفا علی یؤتِیَه
من 710