الكتاب: نثر المرجان في رسم نظم القرآن جلد 2 صفحه 55 عدد الصفحات: 710 المؤلف/المؤلفون: محمد غوث الاركاتی الهندی، غانم قدوری الحمد
This is where your will put whatever you like...
آنفا وَ مَوْعِظَة ً بفتح الميم و كسر العين مصدر ميمي و برسم التآء في الآخرهآء مع النقط منصوبة لِلمتَّقِيْنَ بحذف همزة الوصل لدخول لام الجر و بتشديد التآء و كسر القاف اسم فاعل من باب الافتعال آية بالاتفاق (مائده/۴۷): وَ لْيَحْكُمْ بسكون اللام عند الجمهور علي انها لام امر اسكنت لدخول واو العطف و بجزم الميم و قرأ حمزة بكسر اللام و نصب الميم علي انها لام كي فنصب المضارع بتقدير اَن كما هو مذهب اكثر البصريين او بها نفسها كما عند الكوفيین و بعض البصريين و قرأ ابي بن كعب اَنْ لِيَحْكُمْ علي لفظ الامر و زيادة الالف ان المصدرية و لا يساعده الرسم ثم هو باليآء التحتانية مفتوحة و ضم الكاف وفاقا اَهٰلُ مرفوع مضاف اِلانْجِيْلِ كما تقدم الا انه مخفوض بِمَآ اَنْزَلَ اللهُ الكل كما تقدم فِيْهِ موصول وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا اَنْزَلَ اللهُ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الكل كما تقدمت آنفا ٱلْفٰسِقُوْنَ – باثبات همزة الوصل و بحذف الالف بعد الفآء آية بالاتفاق (مائده/۴۸): وَ اَنْزَلْنَا كما تقدم اول الورد اِلَيْكَ موصول ٱلْكِتٰبَ باثبات همزة الوصل و بحذف الالف بعد التآء الفوقانية منصوب و باظهار البآء عند الكل سوي ابي‌عمرو فانه يدغمها في بآء بِالْحَقِّ و هو باثبات همزة الوصل متصلة بالبآء الجارة و بتشديد القاف مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ الكل كما تقدمت آنفا مِنَ جارة فتحت النون في الوصل الْكِتٰبِ كما تقدم الا انه مخفوض وَ مُهَيْمِنًا بضم الميم و فتح الهآء و سكون اليآء التحتانية و كسر الميم بعدها منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين عَلَيْهِ بوصل الضمير فَاحْكُمْ امرو باثبات همزة الوصل متصلة بالفآء و بضم الكاف بَيْنَهُمْ بنصب النون و وصل الضمير و اختلف في الميم سكونا و ضما بِمَآ اَنْزَلَ اللهُ الكل كما تقدم آنفا وَ لَا تَتَّبِعْ بتآءين فوقانيتين
آنفا وَ مَوْعِظَة ً بفتح الميم و كسر العين مصدر ميمي و برسم التآء في الآخرهآء مع النقط منصوبة لِلمتَّقِيْنَ بحذف همزة الوصل لدخول لام الجر و بتشديد التآء و كسر القاف اسم فاعل من باب الافتعال آية بالاتفاق (مائده/۴۷): وَ لْيَحْكُمْ بسكون اللام عند الجمهور علي انها لام امر اسكنت لدخول واو العطف و بجزم الميم و قرأ حمزة بكسر اللام و نصب الميم علي انها لام كي فنصب المضارع بتقدير اَن كما هو مذهب اكثر البصريين او بها نفسها كما عند الكوفيین و بعض البصريين و قرأ ابي بن كعب اَنْ لِيَحْكُمْ علي لفظ الامر و زيادة الالف ان المصدرية و لا يساعده الرسم ثم هو باليآء التحتانية مفتوحة و ضم الكاف وفاقا اَهٰلُ مرفوع مضاف اِلانْجِيْلِ كما تقدم الا انه مخفوض بِمَآ اَنْزَلَ اللهُ الكل كما تقدم فِيْهِ موصول وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا اَنْزَلَ اللهُ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الكل كما تقدمت آنفا ٱلْفٰسِقُوْنَ – باثبات همزة الوصل و بحذف الالف بعد الفآء آية بالاتفاق (مائده/۴۸): وَ اَنْزَلْنَا كما تقدم اول الورد اِلَيْكَ موصول ٱلْكِتٰبَ باثبات همزة الوصل و بحذف الالف بعد التآء الفوقانية منصوب و باظهار البآء عند الكل سوي ابي‌عمرو فانه يدغمها في بآء بِالْحَقِّ و هو باثبات همزة الوصل متصلة بالبآء الجارة و بتشديد القاف مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ الكل كما تقدمت آنفا مِنَ جارة فتحت النون في الوصل الْكِتٰبِ كما تقدم الا انه مخفوض وَ مُهَيْمِنًا بضم الميم و فتح الهآء و سكون اليآء التحتانية و كسر الميم بعدها منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين عَلَيْهِ بوصل الضمير فَاحْكُمْ امرو باثبات همزة الوصل متصلة بالفآء و بضم الكاف بَيْنَهُمْ بنصب النون و وصل الضمير و اختلف في الميم سكونا و ضما بِمَآ اَنْزَلَ اللهُ الكل كما تقدم آنفا وَ لَا تَتَّبِعْ بتآءين فوقانيتين
من 644