قرأ أهل المدينة أنا أحيي بإثبات الألف في أنا والمد إذا كان بعدها همزة مضمومة أو مفتوحة نحو أنا أخوك فإن كان بعدها همزة مكسورة نحو إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ حذفوا الألف إجماعا. (انظر: البقره، ۲۵۸)
حجّت
الأصل في أنا الهمزة والنون وإنما يلحقها الألف في الوقف كما أن الهاء تلحق للوقف في مسلمونه وكما أن الهاء التي تلحق للوقف تسقط في الوصل كذلك هذه الألف تسقط في الوصل وقد جاءت ألف أنا مثبتة في الوصل في الشعر نحو قول الأعشى:
فكيف أنا وانتحال القوافي/ بعد المشيب كفى ذاك عارا
وقول الآخر:
أنا شيخ العشيرة فاعرفوني/ حميدا قد تذريت السناما
قال أبو علي وما روي في إثبات الألف في أنا إذا كان بعد الألف همزة فإني لا أعلم بين الهمزة وغيرها من الحروف فصلا ولا شيئا يجب من أجله إثبات الألف التي حكمها أن تثبت في الوقف. (انظر: البقره، ۲۵۸)