قرأ ابو جعفر يبطشون ويبطش بضم الطاء حيث وقع. الباقون بكسرها. وهما لغتان، والكسر افصح واكثر. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۵۹--
قرأ أبو جعفر وحده يبطشون هاهنا وفي القصص والدخان بضم الطاء والباقون بكسرها وقرأ هشام ويعقوب كيدوني بياء في الوقف والوصل ووافقهما أبو جعفر وأبو عمرو وإسماعيل في الوصل والباقون بغير ياء في الحالين وقرأ تنظروني بالياء في الحالين يعقوب. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۴، ص۷۸۴--
حجّت
بطش يبطش ويبطش والكسر أفصح وقال أبو علي الفواصل من الكلام التام تجري مجرى القوافي لاجتماعهما في أن الفاصلة آخر الآية كما أن القافية آخر البيت وقد ألزموا في القوافي حذف هذه الآيات قال الأعشى:
فهل يمنعني ارتياد البلاد/ من حذر الموت أن يأتين
والياء التي هي لام كذلك نحو قوله:
يلمس الأحلاس في منزله/ بيديه كاليهودي المصل
ومن أثبت فلأن الأصل الإثبات. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۴، ص۷۸۴--
قرأ الحسن والأعرج ونافع بكسر الطاء، وقرأ أبو جعفر وشيبة ونافع بضمها. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۲۵۲--