وعن السدى: بآلاف من الملائكة. على الجمع ليوافق ما في سورة آل عمران. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۲۰۲--
حجّت
فإن قلت: فبم يعتذر لمن قرأ على التوحيد ولم يفسر المردفين بإرداف الملائكة ملائكة آخرين، والمردفين بارتدافهم غيرهم؟ قلت: بأنّ المراد بالألف من قاتل منهم. أو الوجوه منهم الذين من سواهم أتباع لهم. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۲۰۲--
وقرأ الجمهور بِأَلْفٍ على التوحيد والجحدري بآلف على وزن أفلس وعنه وعن السدّي بالألف والجمع بين الأفراد والجمع أن يحمل الإفراد على من قاتل منهم أو على الوجوه الذين من سواهم اتباع لهم. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۲۷۹--