وحكى الفراء أنه سمع نعسان. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۸۶--
وقرأ أهل المدينة يغشيكم بضم الياء وسكون الغين النُّعاسَ بالنصب وقرأ ابن كثير وأبو عمرو يغشاكم بالألف وفتح الياء النعاس بالرفع والباقون يُغَشِّيكُمُ بضم الياء وفتح الغين والتشديد النُّعاسَ بالنصب. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۴، ص۸۰۵--
قرأ مجاهد وابن محيصن وأبو عمرو وابن كثير يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ مضارع غشى والنُّعاسَ رفع به، وقرأ الأعرج وابن نصاح وأبو حفص ونافع يغشيكم مضارع أغشى، وقرأ عروة بن الزبير ومجاهد والحسن وعكرمة وأبو رجاء وابن عامر والكوفيون يغشيكم مضارع غشي والنُّعاسَ في هاتين القراءتين منصوب والفاعل ضمير اللّه. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۲۸۱--
حجّت
وناسبت قراءة نافع قوله يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وقراءة الباقين وينزل حيث لم يختلف الفاعل ومعنى يغشيكم يعطيكم به وهو استعارة جعل ما غلب عليهم من النعاس غشيانا لهم، وتقدم شرح النُّعاسَ وأَمَنَةً في آل عمران والضمير في مِنْهُ عائد على اللّه وانتصب أَمَنَةً، قيل على المصدر أي فأمنتم أمنة والأظهر أنه انتصب على أنه مفعول له في قراءة يغشيكم لاتحاد الفاعل لأنّ المغشي والمؤمن هو اللّه تعالى، وأما على قراءة يُغَشِّيكُمُ فالفاعل مختلف إذ فاعل يُغَشِّيكُمُ هو النُّعاسَ والمؤمن هو اللّه وفي جواز مجيء المفعول له مع اختلاف الفاعل خلاف. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۲۸۱--