وقرأ نافع وابو بكر عن عاصم وابن كثير في رواية البزي وشبل حيي بإظهار الياءين. وقرأ الباقون بالإدغام. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۲۶--
حجّت
وإنما جاز الإدغام في (حيي) للزوم الحركة في الثاني يجري مجرى (ردّوا) إذا أخبروا عن جماعة قالوا: حيوا فخففوا وقد جاء مدغماً، فقالوا حيوا ومن اختار الاظهار، فلامتناع الإدغام في مضارعه مضارعه من يحيي فجرى على شاكلته قال الزجاج، لأن الحرف الثاني ينتقل عن لفظ الياء تقول حيي يحيى فاما احيا يحيي فلا يجوز فيه الإدغام عند البصريين، لان الثاني إذا سكن في الصحيح من المضاعف في نحو لم يردد كان الاظهار أجود فالمعتل بذلك أولى، لان سكونه ألزم فلذلك وجه الاظهار في (يحيي) لأنه أحق من (لم يردد) لان السكون له ألزم وقد أجاز الفراء الإدغام في يحيي. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۲۶--
وقرأ نافع وأبوبكر عن عاصم والبزي عن ابن كثير حيي بإظهار اليائين والباقون حَيَّ بالإدغام. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۴، ص۸۳۸--
حجّت
ومن أدغم حي فللزوم الحركة في الثاني فجرى مجرى ردوا إذا أخبروا عن جماعة قالوا حييوا فخففوا وقد جاء مدغما نحو حيوا قال:
عيوا بأمرهم كما/ عيت ببيضتها الحمامة
ومن اختار الإظهار فلامتناع الإدغام في مضارعه وهو يحيا فأجري الماضي على شاكلة المستقبل. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۴، ص۸۳۸--
وقرأ نافع والبزي وأبو بكر من حيي بالفكّ وباقي السبعة بالإدغام. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۲۹--