وقرئ: للنبي، على التعريف. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۲۳۶--
قرأ أبو الدرداء وأبو حيوة ما كان للنبي معرّفا. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۵۲--
حجّت
والمراد به في التنكير والتعريف الرسول صلى اللّه عليه وسلم ولكن في التنكير إبهام في كون النفي لم يتوجه عليه معينا وتقدّم مثل هذا التركيب وكيفية هذا النفي وهو هنا على حذف مضاف أي ما كان لأصحاب نبي أو لأتباع نبيّ فحذف اختصارا ولذلك جاء الجمع في قوله تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا ولم يجىء التركيب تريد أو يريد عرض الدنيا لأنه صلى اللّه عليه وسلم لم يأمر باستبقاء الرجال وقت الحرب ولا أراد عرض الدنيا قط، وإنما فعله جمهور مباشري الحرب وقد طول المفسرون في قصّة هؤلاء الأسارى، وذلك مذكور في السّير وحذفناه نحن لأن في بعضه ما لا يناسب ذكره بالنسبة إلى مناصب الرسل. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۵۲--