فقد قرأ في الشواذ إن الله بريء بالكسر. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۸--
حجّت
وذكر سيبويه وجها ثالثا وهو أن يكون معطوفا على موضع أن وهذا وهم منه لأن أن المفتوحة مع ما بعدها في تأويل المصدر فقد تغيرت عن حكم المبتدأ وصارت في حكم ليت ولعل وكان في إحداثها معنى يفارق المبتدأ فكما لا يجوز العطف على مواضعهن فكذا لا يجوز العطف على موضع أن وإنما يجوز العطف على موضع إن المكسورة كما قال الشاعر:
فمن يك أمسى بالمدينة رحله/ فإني وقيار بها لغريب
ولعل سيبويه توهم أنها مكسورة فحمل على موضعها فقد قرأ في الشواذ إن الله بريء بالكسر فلعله تأول على هذه القراءة ومن نصب عطفه على اسم الله تعالى وعلى هذا فيكون خبره محذوفا أيضا. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۸--
وقرئ إن الله بالكسر، لأنّ الأذان في معنى القول. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۲۴۵--
وقرأ الحسن والأعرج: إن اللّه بكسر الهمزة. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۶۷--
حجّت
وقرأ الحسن والأعرج: إن اللّه بكسر الهمزة فالفتح على تقدير بأنّ، والكسر على إضمار القول على مذهب البصريين، أو لأنّ الأذان في معنى القول فكسرت على مذهب الكوفيين. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۶۷--