في الشواذ قراءة الأعرج وابن أبي إسحاق وعيسى الثقفي وعمرو بن عبيد ويتوب الله بالنصب ورويت عن أبي عمرو أيضا. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۸--
حجّت
قال ابن جني إذا نصب فالتوبة داخلة في جواب الشرط وإذا رفع فهو استئناف وتقديره في النصب أن تقاتلوهم تكن هذه الأشياء كلها التي أحدها التوبة من الله على من يشاء والوجه قراءة الجماعة على الاستئناف لأنه تم الكلام على قوله وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ثم استأنف فقال وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ لأن التوبة منه سبحانه على من يشاء ليست مسببة عن قتالهم. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۹--
وقري يتوب بالنصب بإضمار أن ودخول التوبة في جملة ما أجيب به الأمر من طريق المعني --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۲۵۳--
وقرأ الجمهور: ويتوب اللّه رفعا.
وقرأ زيد بن علي، والأعرج، وابن أبي إسحاق، وعيسى الثقفي، وعمرو بن عبيد، وعمر بن قائد، وأبو عمرو، ويعقوب فيما روي عنهما: ويتوب اللّه بنصب الباء. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۸۳--
حجّت
وقرأ الجمهور: ويتوب اللّه رفعا، وهو استئناف إخبار بأنّ بعض أهل مكة وغيرهم يتوب عن كفره، وكان ذلك عالم كثيرون وحسن إسلامهم. قال الفراء والزجاج وأبو الفتح: وهذا أمر موجود سواء قوتلوا أو لم يقاتلوا، فلا وجه لإدخال اليوم في جواب الشرط الذي في قاتلوهم انتهى. وقرأ زيد بن علي، والأعرج، وابن أبي إسحاق، وعيسى الثقفي، وعمرو بن عبيد، وعمر بن قائد، وأبو عمرو، ويعقوب فيما روي عنهما: ويتوب اللّه بنصب الباء، جعله داخلا في جواب الأمر من طريق المعنى. قيل: ويمكن أن تكون التوبة داخلة في الجزاء. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۸۳--