الكلمة: في السورة: التوبة الآية: 24
مجمع البيان في تفسير القرآن

في الشواذ قراءة الأعرج والشعبي وأبي العالية ونصر بن عاصم والحسن بخلاف وازينت وقراءة أبي عثمان وازيانت. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۱۵۴--

حجّت
أما ازَّيَّنَتْ فأصله تزينت فأدغمت التاء في الزاي وسكنت الزاي فاجتلبت لها ألف الوصل وأما ازينت فإنه على أفعلت أي جاءت بالزينة وازينت أجود في العربية لأن ازينت الأجود فيه أزانت مثل أقال وأباع وأما ازيأنت فوزنه افعالت وأصله ازيانت مثل ادهامت واسوادت إلا أنه كره التقاء الساكنين فحركت الألف فانقلبت همزة. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۱۵۴--

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

و أصل ازَّيَّنَتْ تزينت، فأدغم. وبالأصل قرأ عبد اللّه. وقرئ: وأزينت، أى أفعلت، من غير إعلال الفعل كأغيلت أى صارت ذات زينة. وازيانت، بوزن ابياضت. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۳۴۰--

البحر المحيط فى التفسير

قرأ الجمهور: وازينت وأصله وتزينت، فأدغمت التاء في الزاي فاجتلبت همزة الوصل لضرورة تسكين الزاي عند الإدغام. وقرأ أبي وعبد اللّه، وزيد بن علي، والأعمش: وتزينت على وزن تفعلت. وقرأ سعد بن أبي وقاص، وأبو عبد الرحمن، وابن يعمر، والحسن، والشعبي، وأبو العالية، وقتادة، ونصر بن عاصم، وابن هرمز، وعيسى الثقفي: وأزينت على وزن أفعلت، كأحصد الزرع أي حضرت زينتها وحانت. وصحت الياء فيه على جهة الندور، كأعبلت المرأة. والقياس: وأزانت، كقولك وأبانت. وقرأ أبو عثمان النهدي بهمزة مفتوحة بوزن افعألت.
وقرأت فرقة وازيأنت.
وقرأ أشياخ عوف ابن أبي جميلة: وازيانت بنون مشدّدة وألف ساكنة قبلها.
وقرأت فرقة: وازّاينت، والأصل وتزاينت فأدغم. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۶، ص۳۸--

حجّت
قاله عنه صاحب اللوامح قال: كأنه كانت في الوزن بوزن احمأرّت، لكنهم كرهوا الجمع بين ساكنين، فحركت الألف فانقلبت همزة مفتوحة. ونسب ابن عطية هذه القراءة لفرقة فقال: وقرأت فرقة وازيأنت وهي لغة منها قال الشاعر:
إذا ما الهوادي بالعبيط احمأرّت
وقرأ أشياخ عوف ابن أبي جميلة: وازيانت بنون مشدّدة وألف ساكنة قبلها. قال ابن عطية: وهي قراءة أبي عثمان النهدي. وقرأت فرقة: وازّاينت، والأصل وتزاينت فأدغم، والظن هنا على بابه من ترجيح أحد الجائزين. وقيل: بمعنى أيقنوا وليس بسديد، ومعنى القدرة عليها التمكن من تحصيلها ومنفعتها ورفع غلتها، وذلك لحسن نموها وسلامتها من العاهات. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۶، ص۳۸--