روى ابن فليح والبزي إلا النقاش هَلْ تَرَبَّصُونَ بتشديد التاء. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۳۵--
حجّت
وجهه أنه أراد تتربصون فأدغم احد التاءين في الاخرى. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۳۵--
قرأ ابن كثير غير القواس وَلا تَيَمَّمُوا بتشديد التاء فيها وفي أخواتها وهي أحد وثلاثون موضعا من القرآن والباقون تيمموا بالتخفيف. (انظر: البقره، ۲۶۷)
حجّت
كلاهما بمعنى واحد كان ابن كثير رد الحرف الساقط في القراءة الأخرى وأدغم لأنه كان في الأصل تاءان تاء المخاطب وتاء الفعل فحذفت تاء الخطاب في القراءة العامة لئلا يتكرر حرفان مثلان وتخف الكلمة. (انظر: البقره، ۲۶۷)