وقرأ حمزة والكسائي كرهاً بضم الكاف هنا وفي التوبة والأحقاف، وافقهما في الأحقاف عاصم، وابن عامر، إلا الحلواني، ويعقوب. الكره والكُره لغتان، مثل الشهيد والشُهد، والضعف والضعف، والفقر والفقر. (انظر: النساء، ۱۹)
قرأ حمزة والكسائي كرها بضم الكاف هنا وفي التوبة والأحقاف ووافقهما عاصم وابن عامر ويعقوب في الأحقاف وقرأ الباقون بفتح الكاف في جميع ذلك. (انظر: النساء، ۱۹)
حجّت
الكره والكره لغتان مثل الضعف والضعف والفقر والفقر والدف والدف وقال سيبويه بين الشيء وبينته وأبان الشيء وأبنته واستبان الشيء واستبنته وتبين وتبينته. (انظر: النساء، ۱۹)
قرأ الأعمش وابن وثاب: كرها بضم الكاف. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۴۳۳--
وقرأ الحرميان وأبو عمرو: بفتح الكاف، حيث وقع وحمزة والكسائي بضمها، وعاصم وابن عامر بفتحها في هذه السورة وفي التوبة، وبضمها في الأحقاف وفي المؤمنين، وهما لغتان: كالصمت والصمت قاله: الكسائي والأخفش وأبو علي. (انظر: النساء، ۱۹)
حجّت
وانتصب كرها على أنه مصدر في موضع الحال من النساء، فيقدر باسم فاعل أي: كارهات، أو باسم مفعول أي: مكرهات.
وقال الفراء: الفتح بمعنى الإكراه، والضم من فعلك تفعله كارها له من غير مكره كالأشياء التي فيها مشقة وتعب، وقاله: أبو عمرو بن العلاء وابن قتيبة أيضا. وتقدّم الكلام عليه في قوله: وهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ في البقرة. وقرئ: لا تحل لكم بالتاء على تقدير لا تحل لكم الوراثة، كقراءة من قرأ: ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا أي إلا مقالتهم. (انظر: النساء، ۱۹)