قرأ الأعمش: لنصدقنّ ولنكوننّ بالنون الخفيفة فيهما، والظاهر والمستفيض من أسباب النزول أنهم نطقوا بذلك ولفظوا به. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۴۶۶--