الكلمة: تَحتِهَا السورة: التوبة الآية: 89
تَحتِهَا مقارنة
التبيان في تفسير القرآن

و قرأ ابن عامر وحده وَلا تَتَّبِعانِّ مخففة النون الا الداحواني عن هشام، فانه خير بين تخفيفها وتشديدها. وقرأ ابن عامر وحده ولا تتبعان ساكنة التاء مخففة مشددة النون. وفي قراءة الأخفش الدمشقي عن ابن عامر بتخفيف التاء والنون. الباقون بتشديد التاء والنون. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۴۲۵--

حجّت
قال ابو علي النحوي: من شدد النون فلأن هذه النون الثقيلة إذا دخلت على (تفعل) فتح لام الفعل، لدخولها وبني الفعل معها على الفتح نحو (لتفعلن) وحذفت النون التي تثبت في (تفعلان) في حال الرفع مع النون الشديدة، وحذف الضم في (لتفعلن)، وإنما كسرت الشديدة بعد ألف التثنية. لوقوعها بعد الف التثنية، فأشبهت التي تلحق الألف في رجلان، لما كانت في هذه مثلها، ودخلت لمعنى كدخلوها، ولم يعتد بالنون قبلها، لأنها ساكنة، ولأنها خفيفة فصارت المكسورة كأنها وليت الألف. ومن خفف النون يحتمل أن تكون مخففة من الثقيلة كما خففوا (رب) و(ان) ونحوهما، وحذفوا الاولى من المثلين كما أبدلوا الاولى من المثلين في نحو (قيراط ودينار) ولان أصلهما (قرّاط ودّنار) فأبدلوا من إحدى النونين ياء. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۴۲۵--

مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ ابن عامر ولا تتبعان خفيفة النون والباقون بالتشديد. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۱۹۳--

حجّت
من قرأ بالنون الشديدة كسرها لوقوعها بعد ألف التثنية فأشبهت نون الاثنين في رجلان ولم يعتد بالنون الساكنة قبلها لسكونها وخفتها فصارت المكسورة كأنها وليت الألف ومن قرأ بالتخفيف فإنه يمكن أن يكون خفف الثقيلة للتضعيف كما خففوا رب وإن ونحوهما إلا أنه حذف الأولى من المثلين كما أبدلوا الأولى من المثلين في نحو قيراط ودينار ولزم ذلك في هذا الموضع لأن الحذف لو لحق الثانية للزم التقاء الساكنين على هذا الحد غير مأخوذ به عند العامة وإن شئت كان على لفظ الخبر والمعنى الأمر كقوله يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ولا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها أي لا ينبغي ذلك وإن شئت جعلته حالا من استقيما والتقدير استقيما غير متبعين. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۱۹۳--

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرئ: ولا تتبعان، بالنون الخفيفة، وكسرها لالتقاء الساكنين تشبيهاً بنون التثنية، وبتخفيف التاء من تبع. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۳۶۶--

البحر المحيط فى التفسير

وقرأ الجمهور: تتبعان بتشديد التاء والنون، وابن عباس وابن زكوان بتخفيف التاء وشد النون، وابن ذكوان أيضا بتشديد التاء وتخفيف النون، وفرقة بتخفيف التاء وسكون النون. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۶، ص۱۰۱--

حجّت
وروى ذلك الأخفش الدمشقي عن أصحابه عن ابن عامر، فأما شد النون فعلى أنها نون التوكيد الشديدة لحقت فعل النهي المتصل به ضمير الاثنين، وأما تخفيفها مكسورة فقيل: هي نون التوكيد الخفيفة، وكسرت كما كسرت الشديدة. وقد حكى النحويون كسر النون الخفيفة في مثل هذا عن العرب، ومذهب سيبويه والكسائي أنها لا تدخل هنا الخفيفة، ويونس والفراء يريان ذلك. وقيل: النون المكسورة الخفيفة هي علامة الرفع، والفعل منفي، والمراد منه النهي، أو هو خبر في موضع الحال أي: غير متبعين قاله الفارسي. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۶، ص۱۰۱--