الكلمة: لَيسَ السورة: التوبة الآية: 91
لَيسَ مقارنة
التبيان في تفسير القرآن

قرأ أبو جعفر من طريق النهرواني ونافع إلا أبا طاهر عن إسماعيل واحمد ابن صالح عن قالون والحلواني عن قالون من طريق الحمامي الآن في الموضعين في هذه السورة بإلقاء حركة الهمزة على اللام وحذف الهمزة منهما. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۴۲۷--

حجّت
قال ابو علي النحوي: اعلم ان لام المعرفة إذا دخلت على كلمة أولها الهمزة فخففت الهمزة فان في تخفيفها وجهين: أحدهما- ان تحذف وتلقى حركتها على اللام وتقر همزة الوصل فيقال الحمر بالألف. والثاني- ان يقولوا: كالحمر بلا الف فيحذفون همزة الوصل، فالذين أثبتوا الهمزة فلأن التقدير باللام السكون وان كانت في اللفظ متحركة. واللغة الأخرى كما انشد الكسائي:
فقد كنت تخفي حب سمراء حقبة/ فبح لان منها بالذي انت بائح
فاسكن الحاء لما كانت اللام متحركة، ولو لم يعتد بالحركة كما لم يعتد في الوجه الاول تحرك الحاء بالكسر كما يحركه في بح اليوم. ومعنى (الآن) فصل بين الزمان الماضي والمستقبل مع انه الى الحاضر ولهذا بني كما بني (إذا) وعرف (الآن) بالألف واللام (و أمس) بتضمين حرف التعريف لأن ما مضى بمنزلة المضمن في المعنى في أنه ليس له صورة، والحاضر في معنى المصرح في صحة الصورة. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۴۲۷--

مجمع البيان في تفسير القرآن

وروي عن أبي جعفر ونافع الآن بإلقاء حركة الهمزة على اللام وحذف الهمزة. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۱۹۷--

حجّت
وأما الآن فإن لام المعرفة إذا دخلت على كلمة أولها الهمزة فخففت الهمزة كان في تخفيفها وجهان (أحدهما) أن يلقى حركتها على اللام وتقر همزة الوصل فيقال الحمر وقد حكى ذلك سيبويه وحكى أبو الحسن أن أناسا يقولون لحمر فيحذفون الهمزة التي للوصل قال:
فقد كنت تخفي حب سمراء حقبة/ فبح لأن منها بالذي أنت بائح‏
فأسكن الحاء لما كانت اللام متحركة ولو لم يعتد بالحركة كما لم يعتد بها في الوجه الأول لحرك الحاء بالكسر كما يحرك في بح اليوم. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۱۹۷--