وَكَانَ أَبُو عَمْرو إِذا التقى الحرفان وهما من كَلِمَتَيْنِ على مِثَال وَاحِد متحركين أسكن الأول وأدغمه فِي الثَّانِي... فَإِذا سكن الأول مِنْهُمَا وهما على مِثَال وَاحِد لم يكن فِي قَوْله أَبُو عَمْرو وَقَول غَيره إِلَّا الْإِدْغَام إِلَّا إِن كَانَ الأول منونا لم يدغم لِأَن التَّنْوِين فاصل. --السبعة في القراءات، صص۱۱۶-۱۱۷--
وَاعْلَم أَن الْحَرْف إِذا كَانَ سَاكِنا ولقيه مثله متحركا لم يكن إِلَّا إدغام الأول فِي الثَّانِي لَا يجوز إِلَّا ذَلِك مثل قَوْله يدرككم الْمَوْت (النِّسَاء: ٧٨) واِذْ ذهب (الْأَنْبِيَاء: ٨٧) واَن اضْرِب بعصاك (الْأَعْرَاف: ١٦٠) وَمَا أشبه ذَلِك. --السبعة في القراءات، ص۱۲۵--