الكلمة: نُوَفِّ السورة: هود الآية: 15
نُوَفِّ مقارنة
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرئ: يوفّ، بالياء على أن الفعل للّه عزّ وجلّ. وتوفَّ إليهم أعمالهم بالتاء، على البناء للمفعول. وفي قراءة الحسن: نوفى، بالتخفيف وإثبات الياء، لأنّ الشرط وقع ماضيا. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۳۸۴--

البحر المحيط فى التفسير

قرأ الجمهور: نوفّ بنون العظمة، وطلحة بن ميمون: يوف بالياء على الغيبة.
وقرأ زيد بن علي: يوف بالياء مخففا مضارع أوفى.
وقرى‏ء توف بالتاء مبنيا للمفعول، وأعمالهم بالرفع.
وقرأ الحسن: نوفي بالتخفيف وإثبات الياء. --البحر المحيط فى التفسير، ج۶، ص۱۳۳--

حجّت
وهو على هذه القراآت مجزوم جواب الشرط، كما انجزم في قوله: مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وحكي عن الفراء أنّ كان زائدة، ولهذا جزم الجواب. ولعله لا يصح، إذ لو كانت زائدة لكان فعل الشرط يريد، وكان يكون مجزوما، وهذا التركيب من مجي‏ء فعل الشرط ماضيا والجواب مضارعا ليس مخصوصا بكان، بل هو جائز في غيرها. كما روي في بيت زهير:
ومن هاب أسباب المنايا ينلنه/ ولو رام أن يرقى السماء بسلم‏
وقرأ الحسن: نوفي بالتخفيف وإثبات الياء، فاحتمل أن يكون مجزوما بحذف الحركة المقدرة على لغة من قال: ألم يأتيك وهي لغة لبعض العرب، واحتمل أن يكون مرفوعا كما ارتفع في قول الشاعر:
وإن شل ريعان الجميع مخافة/ يقول جهارا ويلكم لا تنفروا. --البحر المحيط فى التفسير، ج۶، ص۱۳۳--