قرأ حفص مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ بتنوين في اللام هنا، وفي المؤمنون. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۴۸۵--
حجّت
ومن قرأ بالاضافة كان قوله اثنين مفعول الحمل. والمعنى احمل من الأزواج إذا كانت اثنين اثنين زوجين، فالزوجان من قوله مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ يريد بهما الشياع، ولا يراد به الناقص من الاثنين، ومنه قول الشاعر:
فما لك بالأمر الذي لا تستطيع بدارا
ومن نون حذف المضاف من (كل) والمعنى من كل شيء أو من كل زوج زوجين اثنين، فيكون انتصاب اثنين على انه صفة لزوجين، وذكر تأكيداً كما قال إِلهَيْنِ اثْنَيْن. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۴۸۵--
وقرأ حفص: من كل زوجين بتنوين.
وباقي السبعة بالإضافة. --البحر المحيط فى التفسير، ج۶، ص۱۵۲--