الكلمة: يُسرِف السورة: الإسراء الآية: 33
يُسرِف مقارنة
التبيان في تفسير القرآن

وقرأ أهل الكوفة إلا عاصماً «فلا تسرف» بالتاء. الباقون بالياء. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۶، ص۴۷۲--

حجّت
ومن قرا بالتاء احتمل ايضاً وجهين: أحدهما- ان يكون المستثنى القاتل ظلماً، فقيل له لا تسرف ايها الإنسان فقتل ظلماً من ليس لك قتله، إذ من قتل مظلوماً كان منصوراً بأخذ القصاص له. والآخر- ان يكون الخطاب للولي، والتقدير لا تسرف في القتل ايها الولي فتتعدى قاتل وليّك الى من لم يقتله، لان المقتول ظلماً كان منصوراً، وكل واحد من المقتول ظلماً ومن وليّ المقتول قد تقدم في قوله‏ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً الآية. التبيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۴۷۵-۴۷۴--  

مجمع البيان في تفسير القرآن

وقرأ أهل الكوفة غير عاصم فلا تسرف بالتاء والباقون بالياء. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۶۳۶--

حجّت
وأما قوله فَلا يُسْرِفْ بالياء فإن فاعل يسرف يجوز أن يكون على وجهين (أحدهما) أن يكون القاتل الأول فيكون تقديره فلا يسرف القاتل في القتل ويكون مضمرا وإن لم يجر له ذكر لأن الحال تدل عليه... (والآخر) أن يكون في يسرف ضمير الولي أي فلا يسرف الولي في القتل وإسرافه فيه أن يقتل غير الذي قتل أويقتل أكثر من قاتل وليه وكان مشركو العرب يفعلون ذلك والتقدير فلا يسرف الولي في القتل إذ الولي كان منصورا بقتل قاتل وليه والاقتصاص من القاتل ومن قرأ فلا تسرف بالتاء احتمل وجهين أيضا (أحدهما) أن يكون المبتدئ القاتل ظلما فقيل له لا تسرف أيها الإنسان فتقتل ظلما من ليس لك قتله أن من قتل مظلوما كان منصورا بأخذ القصاص له (والآخر) أن يكون الخطاب للولي فيكون التقدير فلا تسرف أيها الولي في القتل فتتعدى قاتل وليك إلى من لم يقتله أن المقتول ظلما كان منصورا وكل واحد من المقتول ظلما ومن ولي المقتول قد تقدم ذكره في قوله ومَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۶۳۷--

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرأ أبو مسلم صاحب الدولة: فلا يسرف، بالرفع.
وقرئ: فلا تسرف، على خطاب الولي أو قاتل المظلوم. و في قراءة أبىّ: فلا تسرفوا، ردّه على: ولا تقتلوا. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۶۶۵-۶۶۴--

حجّت
وقرأ أبو مسلم صاحب الدولة: فلا يسرف، بالرفع على أنه خبر في معنى الأمر. وفيه مبالغة ليست في الأمر. وعن مجاهد: أنّ الضمير للقاتل الأوّل. وقرئ: فلا تسرف، على خطاب الولي أو قاتل المظلوم. و في قراءة أبىّ: فلا تسرفوا، ردّه على: ولا تقتلوا. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۶۶۵-۶۶۴--

البحر المحيط فى التفسير

وقرأ الجمهور فَلا يُسْرِفْ بياء الغيبة. وقرأ الإخوان وزيد بن عليّ وحذيفة وابن وثاب والأعمش ومجاهد بخلاف وجماعة، وفي نسخة من تفسير ابن عطية وابن عامر وهو وهم بتاء الخطاب والظاهر أنه على خطاب الولي فالضمير له. وقال الطبري: الخطاب للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم والأئمة من بعده أي فلا تقتلوا غير القاتل انتهى. قال ابن عطية: وقرأ أبو مسلم السّراج صاحب الدعوة العباسية. وقال الزمخشري قرأ أبو مسلم صاحب الدولة. وقال صاحب كتاب اللوامح أو مسلم العجلي مولى صاحب الدولة: فَلا يُسْرِفْ بضم الفاء على الخبر، ومعناه النهي وقد يأتي الأمر والنهي بلفظ الخبر. وقال ابن عطية في الاحتجاج بأبي مسلم في القراءة نظر، وفي قراءة أبيّ فلا تسرفوا في القتل إن ولي المقتول كان منصورا انتهى. رده على ولا تقتلوا والأولى حمل قوله إن ولي المقتول على التفسير لا على القراءة لمخالفته السواد. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۷، ص۴۵--