وقرأ ابن كثير وحفص عمّا يقولون بالياء. وقرأ أهل الكوفة إلا أبا بكر «عما تقولون» بالتاء.
وقرأ عاصم ونافع وابن عامر وابن عباس: بالياء عطف على ما تقدم. --التبيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۴۸۱--
حجّت
قال ابو علي: فمن قرأ عما يقولون بالياء فالمعنى على ما يقول المشركون. ومن قرأ بالتاء يحتمل شيئين: أحدهما- أن يعطف على قوله «كما تقولون» كما عطف قوله «يحشرون» على «ستغلبون». والثاني- ان يكون نزه نفسه عن دعواهم، فقال سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ. وقرأ عاصم ونافع وابن عامر وابن عباس: بالياء عطف على ما تقدم. وقوله عما يقولون على أنه نزه نفسه عن قولهم أو على معنى قل لهم سبحانه عما يقولون. --التبيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۴۸۲-۴۸۱--
وقرأ أهل البصرة عَمَّا يَقُولُونَ بالياء.
وقرأ حفص كَما يَقُولُونَ و عَمَّا يَقُولُونَ بالياء تُسَبِّحُ بالتاء وقرأ الجميع بالياء ابن كثير وقرأ الجميع بالتاء حمزة والكسائي وخلف. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۶۴۳-۶۴۲--
حجّت
فأما من قرأ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ فإنه يحتمل وجهين (أحدهما) أن يعطف على كَما يَقُولُونَ (والآخر) أن يكون نزه سبحانه نفسه عن دعوتهم قال سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ ومن قرأ كما تقولون بالتاء و عَمَّا يَقُولُونَ بالياء فإن الأول على ما تقدم والثاني على أنه نزه نفسه عن قولهم ويجوز أن تحمله على القول كأنه قال قل أنت سبحانه وتعالى عما يقولون. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۶۴۳--
وقرأ الإخوان: عما تقولون بالتاء من فوق وباقي السبعة بالياء. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۵۴--