الكلمة: اَءِذا السورة: الإسراء الآية: 49
اَءِذا مقارنة
البحر المحيط فى التفسير

ومن قرأ من القراء إذا وإنّا معا أو إحداهما على صورة الخبر فلا يريد الخبر حقيقة لأن ذلك كان يكون تصديقا بالبعث والنشأة الآخرة، ولكنه حذف همزة الاستفهام لدلالة المعنى. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۷، ص۵۹--
واختلف القراء في الاستفهامين إذا اجتمعا في أحد عشر موضعا، هنا موضع، وكذا في المؤمنين، وفي العنكبوت، وفي النمل، وفي السجدة، وفي الواقعة، وفي والنازعات، و في بني إسرائيل موضعان، و كذا في والصافات. وقرأ نافع والكسائي بجعل الأول استفهاما، والثاني خبرا، إلا في العنكبوت والنمل بعكس نافع. وجمع الكسائي بين الاستفهامين في العنكبوت، وأما في النمل فعلى أصله إلا أنه زاد نونا فقرأ: إننا لمخرجون وقرأ ابن عامر بجعل الأول خبرا، والثاني استفهاما، إلا في النمل والنازعات فعكس، وزاد في النمل نونا كالكسائي. وإلا في الواقعة فقرأهما باستفهامين، وهي قراءة باقي السبعة في هذا الباب، إلا ابن كثير وحفصا قرأ في العنكبوت بالخبر في الأول وبالاستفهام في الثاني، وهم على أصولهم في اجتماع الهمزتين من تخفيف وتحقيق وفصل بين الهمزتين وتركه. (انظر: الرّعد، ۵)