وقرئ: والشجرة الملعونة بالرفع. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۶۷۶--
حجّت
على أنها مبتدأ محذوف الخبر، كأنه قيل: والشجرة الملعونة في القرآن كذلك. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۶۷۶--
وقرأ الجمهور: الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ عطفا على الرُّؤْيَا فهي مندرجة في الحصر، أي وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ في القرآن إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ. وقرأ زيد بن عليّ برفع وَالشَّجَرَة الْمَلْعُونَة على الابتداء، والخبر محذوف تقديره كذلك أي فتنة. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۷۶--