وقرئ: ويقلبهم بالياء والضمير للّه تعالى. وقرئ: وتقلبهم، على المصدر منصوبا. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۷۰۹--
حجّت
وقرئ: وتقلبهم، على المصدر منصوبا، وانتصابه بفعل مضمر يدل عليه وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً كأنه قيل: وترى وتشاهد تقلبهم. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۷۰۹--
وقراءة الحسن وتقلبهم بفتح التاء والقاف والباء وضم اللام. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۷۰۱--
حجّت
ومن قرأ وتقلبهم فإنه نصبه بفعل مضمر دل عليه ما قبله فكأنه قال وترى أو تشاهد تقلبهم. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۷۰۲--
وفي قراءة الجمهور وَنُقَلِّبُهُمْ بالنون مزيد اعتناء اللّه بهم حيث أسند التقليب إليه تعالى، وأنه هو الفاعل ذلك. وحكى الزمخشري أنه قرىء ويقلبهم بالياء مشدّدا أي يقلبهم اللّه. وقرأ الحسن فيما حكى الأهوازي في الإقناع: ويقلبهم بياء مفتوحة ساكنة القاف مخففة اللام.
وقرأ الحسن فيما حكى ابن جنيّ: وتقلبهم مصدر تقلب منصوبا، وقال: هذا نصب بفعل مقدر كأنه قال: وترى أو تشاهد تقلبهم، وعنه أيضا أنه قرأ كذلك إلّا أنه ضم الياء فهو مصدر مرتفع بالابتداء قاله أبو حاتم، وذكر هذه القراءة ابن خالويه عن اليماني. وذكر أن عكرمة قرأ وتقلبهم بالتاء باثنتين من فوق مضارع قلب مخففا. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۱۵۳--