قرأ حمزة والكسائي «ثلاثمائة سنين» مضافاً. الباقون بالتنوين. --التبيان في تفسير القرآن، ج۷، ص۳۱--
حجّت
ومن أضاف قال ابن خالويه: هي قراءة غير مختارة، لأنهم لا يضيفون مثل هذا العدد إلا الى الافراد فيقولون ثلاثمائة درهم ولا يقولون ثلاثمائة دراهم قال ابو علي الفارسي قد جاء مثل ذلك مضافاً الى الجمع. --التبيان في تفسير القرآن، ج۷، ص۳۱--
قرأ أهل الكوفة غير عاصم ثلاثمائة سنين مضافا والباقون بالتنوين. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۷۱۳--
حجّت
قال أبو الحسن: يكون السنين لثلاثمائة. قال ولا تحسن إضافة المائة إلى السنين لأنه لا تكاد العرب تقول مائة سنين قال وهو جائز في ذا المعنى وقد يقوله بعض العرب قال أبو علي: ومما يدل على صحة قول من قال «ثلاثمائة سنين» أن هذا الضرب من العدد الذي يضاف في اللغة المشهورة إلى الآحاد نحو ثلاثمائة رجل وأربعمائة ثوب قد جاء مضافا إلى الجمع في قول الشاعر:
فما زودوني غير سحق عمامة/ وخمس ميء منها قسي وزائف
وذلك أن قوله ميء لا يخلو من أن يكون في الأصل كأنه فعلة فجمع على فعل مثل سدرة وسدر أو يكون فعلة فجمع على فعول مثل بدرة وبدور ومانة ومؤن قال: "عظيمات الكلاكل والمئون" والأولى حمله على فعول وأنه خفف كما يخفف في القوافي كقوله:"كنهور كان من أعقاب السمي" ثم كسر فاؤه كما يكسر في نحو حلي وقال غيره إن العرب قد تضع الجمع هنا موضع الواحد لأن الأصل أن تكون الإضافة إلى الجمع قال الشاعر:
ثلاثمائين قد مضين كواملا/ وها أنا ذا قد أبتغي مر رابع
فجاء به على الأصل. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۷۱۴-۷۱۳--
وفي قراءة أبىّ: ثلاثمائة سنة. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۷۱۶--
وقرأ الجمهور: مائة بالتنوين. قال ابن عطية: على البدل أو عطف البيان. وقيل: على التفسير والتمييز.
وقرأ حمزة والكسائي وطلحة ويحيى والأعمش والحسن وابن أبي ليلى وخلف وابن سعدان وابن عيسى الأصبهاني وابن جبير الأنطاكي مائة بغير تنوين مضافا إلى سِنِينَ أوقع الجمع موقع المفرد. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۱۶۴--
حجّت
وقال الزمخشري: عطف بيان لثلاثمائة. وحكى أبو البقاء أن قوما أجازوا أن يكون بدلا من مائة لأن مائة في معنى مئات، فأما عطف البيان فلا يجوز على مذهب البصريين، وأما نصبه على التمييز فالمحفوظ من لسان العرب المشهور أن مائة لا يفسر إلّا بمفرد مجرور، وإن قوله إذا عاش الفتى مائتين عاما من الضرورات ولا سيما وقد انضاف إلى ذلك كون سِنِينَ جمعا. وقرأ حمزة والكسائي وطلحة ويحيى والأعمش والحسن وابن أبي ليلى وخلف وابن سعدان وابن عيسى الأصبهاني وابن جبير الأنطاكي مائة بغير تنوين مضافا إلى سِنِينَ أوقع الجمع موقع المفرد، وأنحى أبو حاتم على هذه القراءة ولا يجوز له ذلك. وقال أبو عليّ: هذه تضاف في المشهور إلى المفرد، وقد تضاف إلى الجمع. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۱۶۴--