وقرأ أبيّ وهو يخاصمه وهي قراءة تفسير لا قراءة رواية لمخالفته سواد المصحف، ولأن الذي روي بالتواتر هُوَ يُحاوِرُهُ لا يخاصمه. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۱۷۷--