الكلمة: بِثَمَرِهّْ السورة: الكهف الآية: 42
بِثَمَرِهّْ مقارنة
التبيان في تفسير القرآن

قرأ عاصم وأبو جعفر وروح وكان له ثمر واحيط بثمره بفتح الثاء والميم فيهما، وافقهم رويس في الاولى. وقرأ أبو عمرو -بضم الثاء وسكون الميم- فيهما. الباقون بضمهما فيهما. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۷، ص۳۸--

مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ أبو جعفر وعاصم ويعقوب وسهل وكان له ثمر وأحيط بثمره في الموضعين بالفتح ووافق رويس في الأول وقرأ أبو عمرو بضم الثاء وسكون الميم في الموضعين والباقون بضم الثاء والميم في الحرفين. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۷۲۱--

حجّت
قال أبو علي: الثمرة ما يجتني من ذي الثمر وجمعها ثمرات ويجمع على ثمر كبقرة وبقر وعلى ثمار كرقبة ورقاب وعلى هذا تشبيه المخلوقات بغير المخلوقات وقد يشبه كل واحد منهما بالآخر ويجوز في القياس أن يكسر ثمار على ثمر ككتاب وكتب وقراءة أبي عمرو وكان له ثمر يجوز أن يكون جمع ثمار كما يخفف كتب ويجوز أن يكون ثمر جمع ثمرة كبدنة وبدن وخشبة وخشب ويجوز أن يكون ثمر واحدة كعنق وطنب فعلى أي هذه الوجوه كان جاز إسكان العين منه كذلك في قوله‏ وأُحِيطَ بِثَمَرِهِ‏ وقال بعض أهل اللغة الثمر المال والثمر المأكول وجاء في التفسير قريب من هذا قالوا الثمر النخل والشجر ولم يرد به الثمرة والثمر على ما روي عن عدة من السلف بل الأصول التي تحمل الثمرة لا نفس الثمر بدلالة قوله‏ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى‏ ما أَنْفَقَ فِيها أي في الجنة والنفقة إنما تكون على ذوات الثمرة في أغلب العرف وكانت الآفة التي أرسلت إليها اصطلمت الأصول واجتاحتها كما جاء في صفة الجنة الأخرى‏ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ‏ أي كالليل في سوادها لاحتراقها وكالنهار في بياضها وما بطل من خضرتها بالآفة النازلة بها وحكي عن أبي عمرو ثمر والثمر أنواع المال فإذا اصطلم الثمر فاجتيح دخلت الثمرة فيه ولا يمكن أن يصاب الأصل ولا تصاب الثمرة وإذا كان كذلك فمن قرأ بثمره وثمره كان قوله أبين ممن قرأ بالفتح ويجوز القراءة بالفتح كأنه أخبر عن بعض ما أصيب وأمسك عن بعض. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۷۲۲-۷۲۱--

البحر المحيط فى التفسير

وقرأ ابن عباس ومجاهد وابن عامر وحمزة والكسائي وابن كثير ونافع وجماعة قراء المدينة: ثَمَرٌ وبثمره بضم الثاء والميم جمع ثمار. وقرأ الأعمش وأبو رجاء وأبو عمرو بإسكان الميم فيهما تخفيفا أو جمع ثمرة كبدنة وبدن. وقرأ أبو جعفر والحسن وجابر بن زيد والحجاج وعاصم وأبو حاتم ويعقوب عن رويس عنه بفتح الثاء والميم فيهما. وقرأ رويس عن يعقوب ثَمَرٌ بضمهما وبثمره بفتحهما فيمن قرأ بالضم. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۷، ص۱۷۵--

حجّت
قال ابن عباس وقتادة الثمر جميع المال من الذهب والحيوان وغير ذلك. وقال النابغة:
مهلا فداء لك الأقوام كلهم/ وما أثمروا من مال ومن ولد
وقال مجاهد: يراد بها الذهب والفضة خاصة. وقال ابن زيد: هي الأصول فيها الثمر. وقال أبو عمرو بن العلاء: الثمر المال، فعلى هذا المعنى أنه كانت له إلى الجنتين أموال كثيرة من الذهب والفضة وغيرهما، فكان متمكنا من عمارة الجنتين. وأما من قرأ بالفتح فلا إشكال أنه يعني به حمل الشجر. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۷، ص۱۷۵--