الكلمة: لِمَهلِكِهِم السورة: الكهف الآية: 59
لِمَهلِكِهِم مقارنة
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرئ لِمَهْلِكِهِمْ بفتح الميم، واللام مفتوحة أو مكسورة، أى: لهلاكهم أو وقت هلاكهم. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۷۳۰--

التبيان في تفسير القرآن

قرأ عاصم «لمهلكهم» بفتح الميم واللام، في رواية أبي بكر عنه. وفي رواية حفص -بفتح الميم وكسر اللام- الباقون بضم الميم وفتح اللام. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۷، ص۶۴--

حجّت
من فتح الميم واللام جعله مصدراً، لهلك يهلك مهلكا، مثل طلع مطلعاً، ومن كسر اللام جعله وقت هلاكهم أو موضع هلاكهم مثل مغرب الشمس. وحكى سيبويه عن العرب: أتت الناقة على مضربها ومنتجها -بالكسر- أي وقت ضرابها ونتاجها. وإنّ في الف (لمضربا) بفتح الراء أي ضرباً جعلها مصدراً ومن ضم الميم وفتح اللام -وهو الاختيار- فلان المصدر من (أفعل) والمكان يجي‏ء على (مفعل) كقوله أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ كذلك: أهلكه اللَّه مهلكاً، وكل فعل كان على (فعل يفعل) مثل ضرب يضرب فالمصدر مضرب بالفتح، والزمان والمكان (مفعل) بكسر العين، وكل فعل كان مضارعه (يفعل) بالفتح نحو يشرب ويذهب، فهو مفتوح أيضاً نحو المشرب والمذهب. وكل فعل كان على (فعل يفعل) بضم العين في المضارع نحو يدخل ويخرج، فالمصدر والمكان منه بالفتح نحو المدخل والمخرج إلا ما شذ منه نحو المسجد، فانه من سجد يسجد، وربما جاء في (فعل يفعل) المصدر بالكسر كقوله إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ أي رجوعكم، ونحو قوله وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ونحو قوله وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً فهذا مصدر.  --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۷، ص۶۴--

مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ حفص عن عاصم‏ لِمَهْلِكِهِمْ بفتح الميم وكسر اللام وكذلك في النمل‏ ما شَهِدْنا مَهْلِكَ‏ وقرأ حماد ويحيى عن أبي بكر بفتح الميم واللام وقرأ الأعشى والبرجمي عنه هاهنا بالضم وهناك بالفتح وقرأ الباقون لمهلكهم ومهلك بضم الميم وفتح اللام. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۷۳۸--

حجّت
من قرأ لمهلكهم فإن المهلك يجوز أن يكون مصدرا ويجوز أن يكون وقتا فيكون معناه لإهلاكهم أو لوقت إهلاكهم ومن قرأ لِمَهْلِكِهِمْ فالمراد لوقت هلاكهم ومن قرأ بفتح الميم واللام فهو مصدر مثل الهلاك وقد حكي أن تميما يقول هلكني زيد وعلى هذا حمل بعضهم قوله: "ومهمة هالك من تعرجا" فقال هو بمعنى مهلك فيكون هالك مضافا إلى المفعول به وإذا لم يكن بمعنى مهلك يكون هالك مضافا إلى الفاعل مثل حسن الوجه وكذلك قوله‏ لِمَهْلِكِهِمْ على قراءة حفص أو لمهلكهم بفتح اللام والميم فإنه مصدر فعلى قول من عدى هلكت يكون مضافا إلى المفعول به وعلى قول من لم يعده يكون مضافا إلى الفاعل. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۷۳۸--

البحر المحيط فى التفسير

وقرأ الجمهور بضم الميم وفتح اللام، واحتمل أن يكون مصدرا مضافا إلى المفعول وأن يكون زمانا. وقرأ حفص وهارون عن أبي بكر بفتحتين وهو زمان الهلاك. وقرأ حفص بفتح الميم وكسر اللام مصدر هلك يهلك وهو مضاف للفاعل. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۷، ص۱۹۶--