رُشْداً قرئ بفتحتين، وبضمة وسكون. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۷۳۳--
والرشد -بفتح الراء والشين- قراءة أبي عمرو. الباقون -بضم الراء وسكون الشين- إلا ابن عامر -في رواية ابن ذكوان- فانه ضمهما، وهما لغتان، مثل أسد وأسد، ووثن ووثن. --التبيان في تفسير القرآن، ج۷، ص۷۰--
قرأ أبو عمرو ويعقوب رشدا بالفتح والباقون رُشْداً بضم الراء وسكون الشين. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۷۴۴--
حجّت
قال أبو علي الرشد والرشد لغتان وقد أجرى العرب كل واحد منهما مجرى الآخر فقالوا أسد وأسد وخشب وخشب فجمعوا فعلا على فعل ثم فعلا أيضا على فعل وذلك قوله والْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ وفي آية أخرى فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فهذا يدلك على أنهم أجروهما مجرى واحد. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۷۴۵--
وقرأ الحسن والزهري وأبو بحرية وابن محيصن وابن مناذر ويعقوب وأبو عبيد واليزيدي رُشْداً بفتحتين وهي قراءة أبي عمرو من السبعة. وقرأ باقي السبعة بضم الراء وإسكان الشين. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۲۰۵--