الكلمة: فِئَتَينِ السورة: آل عمران الآية: 13
فِئَتَينِ مقارنة

ولا خلاف ترد بینها في زیادة الألف بعد المیم في قوله مائة ومائتین حیث وقعا ولم تزد في قوله فئة وفئتین. --المقنع، ص۴۲--
رسم الهمزة إذا كانت في وسط الكلام: وأما التي تقع وسطا فإنها ما لم تنفتح ویكسر ما قبلها أو ینضم أو تنضم وینكسر ما قبلها ترسم بصورة الحرف الذي منه حركتها دون حركة ما قبلها لأنها به تخفف فإن كانت حركتها فتحة رسمت ألفا نحو: سالتم وسال ورایت وراوك وبداكم وانشاكم وفقراه ولتقراه وشبهه، وإن كانت كسرة رسمت یاء نحو: یئس ویئسوا وفلا تبتئس وسُئل وسئلوا وشبهه، وإن كانت ضمة رسمت واوا نحو: یذرؤكم ویكلؤکم وتؤزّهم ونقرؤه وشبهه، فإن انفتحت وانكسر ما قبلها أو انضمّ أو انضمت وانكسر ما قبلها صوّرت بصورة الحرف الذي منه تلك الحركة دون حركتها لأنها به تبدل في التخفیف فترسم مع الكسرة یاء ومع الضمة واوا فالمفتوحة التي قبلها كسرة نحو: الخاطئة وناشئة ولَیُبطّئنّ وموطئًا وخاسئًا وننشئكم وشانئك ومُلئتْ وشبهه والتي قبلهـا ضمة نحو: الفؤاد وبسؤال ویؤده ویؤلف ومؤجّلا ومؤذّن وهُزؤا وكُفُؤا (در این دو کلمه، قرائت با همزه مدنظر دانی بوده است) وشبهه والمضمومة التي قبلها كسرة نحو: انبئـكم وولا ینبّئك وسنقرئك وشبهه وهذا مع كون ما قبل المتوسطة متحركاً. --المقنع، ص۶۰ و۶۱--

عرض في الكتاب (ص 60)

وكتبوا: فیتین، وفیة بیاء صورة للهمزة المفتوحة لانكسار ما قبلها في الموضعین، وقد ذكر. --مختصر التبیین، ج۲، ص۳۳۰--
وأما (الهمزة) التي تقع وسطاً، فإنها ما لم تفتح وینكسر ما قبلها، [أو تنضم وینكسر ما قبلها] ترسم بصورة الحرف الذي منه حركتها، دون حركة ما قبلها لأنها به تخفف، فإن كانت حركتها فتحة رسمت ألفاً، نحو: لِتَقرَاَه. فإن انفتحت وانكسر ما قبلها، أو انضم [أو انضمت وانكسر ما قبلها، صورت بصورة الحرف الذي منه تلك الحركة، دون حركتها، لأنها به تبدل في التخفیف، فترسم مع الكسرة یاء، ومع الضمة واو. فالمفتوحة التي قبلها كسرة نحو: بالخاطیة... وشبهه. --مختصر التبیین، ج۲، ص۴۶--

عرض في الكتاب (ج2، ص 46)

برسم الهمزة المفتوحة بعدها یاء لأنها تبدل یاء عند التخفیف وبوضع مجعودة بغیر لونها إشارة إلی القراءتین فإنّ أبا جعفر یبدل الهمزة یاء حیث وقع. --نثر المرجان، ج۱، ص۳۹۴و۳۹۵--

عرض في الكتاب (ج1، ص 394)