أجمع كتاب المصاحف على حذف الألف من الرسم بعد «یا» التي للنداء. --المقنع، ص۱۶--
اعلم أن الهمزة ترد علی ضربین: ساكنة ومتحركة... وأما المتحركة فتقع من الكلمة ابتداءً ووسطاً وطرفا. فأما التي تقع ابتداءً فإنها ترسم بأيّ حركة تحركت من فتح أو كسر أو ضم ألفا لا غیر لأنها لا تخفف رأسا من حیث كان التخفیف یقربها من الساكن والساكن لا یقع أوّلاً فجُعلت لذلك علی صورة واحدة واقتصر علی الألف دون الیاء والواو من حیث شاركت الهمزة في المخرج وفارقت أختیهـا في الخفّة وذلك نحو: اَمر واَخذ واَتی واَحمد واَیّوب واِبرهیم واِسمعیل واِسحق واِلا واِما واِذ واِذا واُنزل واُملی واُولئك واوحی وشبهه وكذلك حُكمها إن اتّصل بها حرف دخیل زائد نحو: ساَصرف وفباَیّ واَفاَنت وباَنّه وكاَنّه وكاَیّن وبایمن ولِایلف قریش ولَباِمام وفلاُمه وساُنزل ولَاُقطّعنّ وشبهه. --المقنع، ص۵۹ و۶۰--
حذف الألف من: اله، وألف النداء من: یاَهل. --مختصر التبیین، ج۲، ص۳۴۹--
یاَیّها النّاس بألف واحدة بین الیاءین، ولا خلاف في إثبات ألف بعد الهاء أین ما أتت هذه الكلمة، إلا في ثلاثة مواضع في النور، والزخرف، والرحمن. وكذا یادم، ویاِبراهیم، ویاُولى، ویأخت، ویاَرض ابلغى، ویاَبت، وشبهه. والمحذوفة هي ألف النداء. --مختصر التبیین، ج۲، ص۱۰۰-۱۰۲--
یآَهْلَ الْكِتبِ كما تقدما آنفا. --نثر المرجان، ج۱، ص۴۳۷--
(بحذف الألف من حرف النداء وبوصل الیاء بهمزة اهل)
--نثر المرجان، ج۱، ص۴۳۶-- ذیل آیه۶۴ آل عمران. --