قرأه الكل بكسر الفاء وبحذف صورة الهمزة المضمومة بعدها كراهة اجتماع واوین صورة وبوضع مجعودة موقعها إلا أبا جعفر فإنه قرأ بحذف الهمزة وضمّ الفاء والرسم صالح لأنّ الهمزة حذفت صورتها. ثم هو بحذف نون الرفع للنصب وبزیادة الألف بعد الواو. --نثر المرجان، ج۲، ص۵۵۲--
عرض في الكتاب (ج2، ص 552)
واتفقت المصاحف على حذف الألف بعد واو الجمع في أصلین مطّردین وأربعة أحرف: فأما الأصلان فهما جاءو وباءو حیث وقعا؛ وأما الأحرف الأربعة فأولها في البقرة فان فاءو وفي الفرقان وعتو عتوّا كبیرا وفي سبإ والذین سعو فی ءایتنا وفي الحشر والذین تبوّءو الدار، وكذلك حذفت الألف بعد الواو الأصلیة في موضع واحد وهو قوله في النساء فاولئك عسى الله ان یعفو عنهم لا غیر وأثبتت بعد هذه المواضع الألف بعد واو الجمع وواو الأصل التي في الفعل في جمیع القرآن نحو: ءامنوا وكفروا ونسوا الله ولا تدعوا وإذا دعوا واساءوا واشتروا واعتدوا وءاذوا وغدوا واتقوا ولوّوا وولَّوا وءاووا وتدعوا وترجوا وفلا یربوا ولیربوا وانما اشكوا ولیبلوا واو یعفوا ولن ندعوا وما كان مثله حیث وقع وسواء كان الفعل الذي الواو فیه لام في موضع نصب أو رفع لوقوع الواو طرفا في الجمیع. --المقنع، ص۲۶ و۲۷--
حذف إحدی الواوین اكتفاء بإحداهما: وكذلك حذفت إحدی الواوین من الرسم اجتزاء بإحداهما إذا كانت الثانیة علامة للجمع أو دخلت للبناء، (فالتي للجمع) نحو قوله: ولا تلون ولا یستون والغاون ولِيَسوٓء ۥا وجوهكم وفادرءوا وفأوا الی الكهف وشبهه، وكذلك یدرءون ولا یطئئون وبدءوكم ومستهزءون ومتّكئئون وفمالئئون وانبئونی ولیطفئئوا ولیواطئئوا ویستنبئئونك وشبهه مما قبل واو الجمع فیه همزة قبلها فتحه أو كسرة، (وأما التي للبناء) فنحو قوله: ماوُریَ والمَوء ۥدَةُ ویئئوسا وداود وشبهه. والثابتة عندي في كل ما تقدم في الخط هي الثانیة إذ هي داخلة لمعنی یزول بزوالها ویجوز عندي أن تكون الأولی لكونها من نفس الكلمة وذلك عندي أوجه فیما دخلت فیه للبناء خاصَّة. –المقنع، ص۳۶--