الكلمة: رَاَوُا السورة: يونس الآية: 54
رَاَوُا مقارنة

واتفقت المصاحف على حذف الألف بعد واو الجمع في أصلین مطّردین وأربعة أحرف: فأما الأصلان فهما جاءو وباءو حیث وقعا؛ وأما الأحرف الأربعة فأولها في البقرة فان فاءو وفي الفرقان وعتو عتوّا كبیرا وفي سبإ والذین سعو فی ءایتنا وفي الحشر والذین تبوّءو الدار، وكذلك حذفت الألف بعد الواو الأصلیة في موضع واحد وهو قوله في النساء فاولئك عسى الله ان یعفو عنهم لا غیر وأثبتت بعد هذه المواضع الألف بعد واو الجمع وواو الأصل التي في الفعل في جمیع القرآن نحو: ءامنوا وكفروا ونسوا الله ولا تدعوا وإذا دعوا واساءوا واشتروا واعتدوا وءاذوا وغدوا واتقوا ولوّوا وولَّوا وءاووا وتدعوا وترجوا وفلا یربوا ولیربوا وانما اشكوا ولیبلوا واو یعفوا ولن ندعوا وما كان مثله حیث وقع وسواء كان الفعل الذي الواو فیه لام في موضع نصب أو رفع لوقوع الواو طرفا في الجمیع. --المقنع، ص۲۶ و۲۷--

عرض في الكتاب (ص 26)
نثر المرجان

برسم الهمزة المفتوحة بعد الراء ألفا وبزیادة الألف بعد واو الجمع وهو المفهوم من كلام الداني والشاطبي إشارة فإنهما حصرا عدم زیادة الألف في سبعة أحرف ولم یذكرا غیرها كما تقدم وقال صاحب الخزانة وقیل الألف لیست بمرسومة بعد واو رَاَوْ والأول هو الأكثر وتابعه صاحب الخلاصة وعزاه لكتاب الهجاء والمضبوط. --نثر المرجان، ج۳، ص۵۳--