الكلمة: فَسئئَلِ السورة: يونس الآية: 94
فَسئئَلِ مقارنة

واعلم أنه لا خلاف في رسم ألف الوصل الساقطة من اللفظ في الدرج إلا في خمسة مواضع فإنها حذفت منها في كل المصاحف... والخامس إذا دخلت مع لام المعرفة وولیها لام أخری قبلها للتأكید كانت أو للجر نحو قوله: لَلذی ببكّة ولَلدار الأخرة ولله الاسماء وفلله وللرسول وللذی انعم الله علیه ولِلذین اتّقَوا ولَلذین اتبعوه وشبهه علی حذفها من الخط في هذه المواضع جرت عادة الكتّاب قدیماً وعلل ذلك مبیّنة في كتابنا الكبیر. –المقنع، ص۲۹ و۳۰--
... وإن كان [ما قبل المتوسطة] ساكنا ـ حرف صحّة كان أو حرف علّة ـ لم ترسم خطا لأنها تذهب من اللفظ إذا خففت إما بالنقل وإِما بالبدل وذلك نحو: یسئئل ویسئئلون ولا تجئئروا ویجئئرون ولا یسئئم ویسئئمون وفسئئلْ وسئئلْهم والمشئئمة وجزءًا، وكذلك سَوْءة وسوءا تكم وشیئئا وسیئئتْ وبریئئون وهنیئئا مریئئا وبریئئا وشبهه. --المقنع، ص۶۱--
حدثنا الخاقاني خلف بن إبرهیم قال حدثنا أحمد بن محمد المكي قال حدثنا علي بن عبد العزیز قال حدثنا أبو عبید ... قال ورأیت فیه في الحجر (۷۸) وق (۱۴) الأَیكةِ في الشعراء (۱۷۶) وص (۱۳) لیكة قال ثم اجتمعت علیها مصاحف أهل الأمصار كلها فلا نعلمها اختلفت فیها قال واجتمعت علی وسئئل وفسئئل بغیر ألف وعلی مَن حیّ عن بیّنة (۴۲) في الأنفال بیاء واحدة وعلی اتمدّونن (۳۶) في النمل بنونین. --المقنع، ص۹۱--

عرض في الكتاب (ص 91)
نثر المرجان

بحذف همزة الوصل لدخولها في فعل الأمر المواجه به من السؤال وولیها فاء كما نص علیه الداني وبحذف صورة الهمزة المفتوحة بعد السین الساكنة ووضع مجعودة موقعها وفي هذا الرسم رعایة لقراءة ابن‌ كثیر والسكائي فإنهما نقلا فتحة الهمزة إلی السین وحذفا الهمزة فلم یبق الحاجة إلی همزة الوصل أیضا. --نثر المرجان، ج۳، ص۸۳--