الكلمة: تَوَلَّوا السورة: هود الآية: 3
تَوَلَّوا مقارنة

واتفقت المصاحف على حذف الألف بعد واو الجمع في أصلین مطّردین وأربعة أحرف: فأما الأصلان فهما جاءو وباءو حیث وقعا؛ وأما الأحرف الأربعة فأولها في البقرة فان فاءو وفي الفرقان وعتو عتوّا كبیرا وفي سبإ والذین سعو فی ءایتنا وفي الحشر والذین تبوّءو الدار، وكذلك حذفت الألف بعد الواو الأصلیة في موضع واحد وهو قوله في النساء فاولئك عسى الله ان یعفو عنهم لا غیر وأثبتت بعد هذه المواضع الألف بعد واو الجمع وواو الأصل التي في الفعل في جمیع القرآن نحو: ءامنوا وكفروا ونسوا الله ولا تدعوا وإذا دعوا واساءوا واشتروا واعتدوا وءاذوا وغدوا واتقوا ولوّوا وولَّوا وءاووا وتدعوا وترجوا وفلا یربوا ولیربوا وانما اشكوا ولیبلوا واو یعفوا ولن ندعوا وما كان مثله حیث وقع وسواء كان الفعل الذي الواو فیه لام في موضع نصب أو رفع لوقوع الواو طرفا في الجمیع. --المقنع، ص۲۶ و۲۷--

عرض في الكتاب (ص 26)
نثر المرجان

حذفت إحدی التاءین للتخفيف وقرأه الجمهور بتخفيف التاء وقرأ البزي وابن فلیح بتشدید التاء عوضا من التاء المحذوفة ثم هو بحذف نون الرفع للجزم علی الشرط وبزیادة الألف بعد الواو وعن ابن محیصن تُوُلُّوا بضم التاء والواو واللام مبنیا للمفعول علی أنه فعل ماض وضم ثانیة كأوله لكونه مفتتحا بتاء المطاوعة وضمت اللام أیضا وإن كان أصلها الكسر لأجل الواو بعدها والأصل تُوَلِّیُوْا كتدحرجوا حذفت ضمه الیاء ثم الیاء فبقي ما قبل واو الضمیر مكسورا و ضما لأجل الواو وفوزنه تُفُعُّوْا بحذف لامه هكذا في فضلاء البشر بقراءات القراء الأربعة عشر للشیح أحمد المدمیاطي وقرئ تُوَلُّوْا بضم التاء وفتح الواو وتشدید اللام مضمومة من باب التفعیل كذا في الكشاف والرسم واحد. --نثر المرجان، ج۳، صص۹۶ و۹۷--