قطع تام على قول أبي مالك لأنه قال هذه منفصلة. --القطع والائتناف، ص۲۶۸--
کاف عند أصحاب الوقف، وهو عندي تام لأنه انقضاء قصة آدم وحواء. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص۸۲--
ج: لابتداء التنزيه على التعظيم، ومن وصل، عجل التتريه إلى شبهة التشبيه. --كتاب الوقف و الابتدا، ص۲۱۴--
کاف لانقضاء قصة آدم وحوّاء عليهما السلام وما بعده تخلص إلى قصة العرب وإشراكهم، ولو كانت القصة واحدة لقال عما يشركان كقوله: دعوا الله ربهما، فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما. --منار الهدی، ج۱، ص۳۱۷--