تمام عند الأخفش وتقديره على قوله أن يكون وآخرين غير معطوف على ما قبله ويكون منصوبًا على إضمار فعل لأن النفي بالفعل أولى إن جعلته معطوفا على وأعدوا لهم أي: واتقوا آخرين، لم تقف على ما قبله، وكذا إن جعلته معطوفًا على وعدوكم أي: وترهبون آخرين. --القطع والائتناف، ص۲۷۹--
حسن وتام عند الأخفش، ويجعل قوله: وَآخَرِينَ منصوبا بإضمار فعل غير معطوف على ما قبله، لأن النصب بالفعل أولى، وليس بوقف إن جعل؛ وآخرين معطوفا على وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ أي: وتؤتوا آخرين، أو معطوفا على وَعَدُوَّكُمْ أي: وترهبون آخرين، والتفسير يدل على هذين التقديرين. --منار الهدی، ج۱، ص۳۲۷--