حسن. --إيضاح الوقف والابتداء، ج۲، ص۶۹۳--
وجعل كلمة الذين كفروا السفلى قطع تام على قراءة العامة لأنهم يقرأون وكلمة الله هي العليا وقرأ علقمة والحسن ويعقوب وكلمة الله هي العليا بالنصب، فعلى هذه القراءة الوقف على هي العليا، وزعم أبو حاتم: أن القراءة بالرفع حسن لأنك لو قلت: وجعل الله كلمة الله هي العليا ولم تكن في حسن وجعل الله كلمته هي العليا. --القطع والائتناف، ص۲۸۷--
کاف وقرأ يعقوب: وكلمة الله بالنصب، فعلى قراءته لا يكفي الوقف على السفلى لأن الكلمة الثانية نسق على الأولى. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص۸۷--
ط: إلا لمن قرأ و كلمة بالنصب ; لأنه يجعلها مفعول جعل. --كتاب الوقف و الابتدا، ص۲۲۳--
تام لمن قرأ، وكلمة الله بالرفع، وبها قرأ العامة وهي أحسن لأنك لو قلت: وجعل كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا بالنصب عطفا على مفعولي جعل لم يكن حسنا، وليس بوقف لمن قرأه بالنصب عطفا على كلمة الذين كفروا هي السفلى، وبها قرأ علقمة والحسن ويعقوب، قال أبو البقاء: وهو ضعيف لثلاثة أوجه، أحدها وضع الظاهر موضع المضمر. --منار الهدی، ج۱، ص۳۳۷--