الر حيث وقع و المر تام على قول ابن عباس، لأن معنى الر عنده: أنا الله أرى. و المر أنا الله أعلم وأرى، وقيل: الوقف عليهما كاف. والأول الاختيار. حدثنا أحمد بن محمد المدني قال: حدثنا الحسن بن رشيق قال: حدثنا أحمد ابن حفص قال: حدثنا صالح بن محمد قال: حدثنا حماد بن أبي حنيفة عن أبيه عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس في قوله عز وجل المر قال: أنا الله أعلم وأرى. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص۹۲--
ج. --كتاب الوقف و الابتدا، ص۲۲۸--