حسن. --إيضاح الوقف والابتداء، ج۲، ص۷۰۴--
قال يعقوب: ومن الوقف ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم فهذا الكافي من الوقف ثم قال الله جل وعز فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون. --القطع والائتناف، ص۳۰۱--
کاف. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص۹۳--
ط: لأن المستقبل لا ينعطف على الماضي تقديره: فنحن نذر. --كتاب الوقف و الابتدا، ص۲۲۹--
حسن للفصل بين الماضي والمستقبل، أي: ولو يعجل الله للناس الشرّ في الدعاء كاستعجالهم بالخير لهلكوا. --منار الهدی، ج۱، ص۳۵۴--