الكلمة: اَنفُسِكُم السورة: يونس الآية: 23
اَنفُسِكُم مقارنة
إیضاح الوقف و الابتداء / ابن الانباری

متاع الحياة الدنيا كان القراء أجمعون يرفعون المتاع إلا ابن أبي إسحاق ومن أخذ بقوله فإنه كان ينصبه. فمن رفعه رفعه من وجهين: أحدهما أن يكون مرفوعًا بإضمار «ذلك متاع الحياة الدنيا» وتكون على رافعة لـ «البغي» فيحسن أن تقف على أنفسكم ومن نصب «المتاع» حسن له الوقف على أنفسكم وليس كحسن الوجه الأول في الرفع. --إيضاح الوقف والابتداء، ج۲، ص۷۰۵--

القطع و الائتناف / ابن نحاس

قال يعقوب: ومن الوقف إنما بغيكم على أنفسكم ثم قال جل وعز متاع الحياة الدنيا، قال أبو جعفر: قول يعقوب إن جعلت على أنفسكم خبر بغيكم ويكون التقدير: ذلك متاع الحياة الدنيا وهو متاع الحياة الدنيا أو متاعكم متاع الحياة الدنيا. وعلى قول أبي عبيدة: لا يتم الكلام حتى نقول: متاع الحياة الدنيا، لأنه قال: أراد أن البغي متاع الحياة الدنيا لأن عقوبته تعجل لصاحبه في الدنيا، كما قيل: البغي مصرعه. --القطع والائتناف، ص۳۰۲--

المکتفی فی الوقف و الابتداء / دانی

ومن قرأ متاع الحياة الدنيا بالرفع، فله تقديران أحدهما: أن يرتفع [قوله] بغيكم بالابتداء وخبره على أنفسكم فعلى هذا يكفي الوقف على قوله على أنفسكم ويبتدئ بتقدير: ذلك متاع. والثاني: أن يرتفع بغيكم بالابتداء، ويجعل خبره متاع الحياة الدنيا . فعلى هذا لا يكفي الوقف على ذلك. ومن قرأ بالنصب لم يقف على قوله على أنفسكم أيضاً، لأن المتاع ينتصب بتقديرين أحدهما: تبغون متاع الحياة الدنيا. فهو [مصدر] مفعول لقوله بغيكم . والثاني: تبغون متاع الحياة الدنيا. فهو مصدر عمل فيه الفعل الذي دل عليه قوله بغيكم فلا ينقطع مما عمل فيه. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص۹۳--

کتاب الوقف و الابتداء / سجاوندی

ط: لأن قوله متاع خبر محذوف أي: هو متاع، ومن نصب متاع لم یقف لأنه جعله ظرفا للبغي ؛ لأن المتاع مضاف إلى الحياة، والحياة زمان محدود معدود. --كتاب الوقف و الابتدا، ص۲۳۰--

منار الهدی فی بیان الوقف و الابتداء / اشمونی

تام لمن قرأ متاع بإضمار مبتدأ محذوف تقديره: هو متاع، أو ذلك متاع، وكذا: لو نصب بمحذوف، أي:
تبغون متاع، أو رفع بغيكم على الابتداء وعلى أنفسكم في موضع الخبر، وفيه ضمير عائد على المبتدإ تقديره، إنما بغيكم مستقرّ على أنفسكم، وهو متاع، فعلى متعلقة بالاستقرار، وكذا لو رفع بغيكم على الابتداء والخبر محذوف تقديره: إنما بغيكم على أنفسكم من أجل متاع الحياة مذموم، وليس بوقف إن رفع خبرا عن قوله بغيكم على أنفسكم متعلق بالبغي، فلا ضمير في قوله: على أنفسكم، لأنه ليس بخبر المبتدإ، فهو ظرف لغو أو نصب متاع ببغيكم، أو نصب على أنه مفعول من أجله، أي: من أجل متاع، وبالنصب قرأ حفص عن عاصم. على أن متاع ظرف زمان، أي: زمن متاع، وقرأ باقي السبعة متاع بالرفع. --منار الهدی، ج۱، ص۳۵۶--