ط: لأن قوله وبشر خطاب محمد عليه السلام وإن أريد به موسى فلا بد من العدول. --كتاب الوقف و الابتدا، ص۲۳۳--
حسن للفصل بين الأمرين لأن قوله: وبشر خطاب لمحمد صلّى الله عليه وسلّم، وإن أريد به موسى فلا بدّ من العدول. --منار الهدی، ج۱، ص۳۶۵--