فاليوم ننجيك ببدنك ليس بقطع تام وإن كان ظاهره حسنًا لأن اللام التي بعده متعلقة بما قبلها لأن المعنى على ما قال أهل التفسير: فاليوم نلقيك على صخرة من الأرض أي موضع مرتفع كما قال:
فمن بعقوبة كمن بنجوته/ والمستكين كمن يمشي بقرواج
ببدنك: أي بجسدك لا روح فيه، لتكون لمن خلفك آية أي: ليعتبر بك من يجيء بعدك، وهذا الوقف الكافي. --القطع والائتناف، ص۳۱۰--